اسدل الستار على منافسات دور المجموعات في بطولة خليجي 27 بمدينة جدة، حيث شهدت الجولات الثلاث تقلبات درامية ومفاجآت غير متوقعة رسمت ملامح المربع الذهبي بعد صراع طويل ومثير بين المنتخبات المشاركة.
وكشف حصاد الجولات عن تفوق سعودي كاسح بالعلامة الكاملة، بينما فرضت القرعة كلمتها الفاصلة لتحدد هوية المتأهل الثاني في المجموعة الأولى، في وقت ودع فيه حامل اللقب البحريني البطولة بشكل مبكر ومفاجئ.
واظهرت نتائج المجموعات ان المنافسة بلغت ذروتها في اللحظات الاخيرة، حيث تعادلت كفة المنتخبات في معايير اللعب النظيف، مما دفع المنظمين للجوء الى القرعة في مشهد تاريخي حسم مصير المنتخب العماني في التاهل.
السعودية بالعلامة الكاملة وصدارة حديدية
وبين المنتخب السعودي قوته الضاربة في المجموعة الاولى، حيث نجح في حصد تسع نقاط كاملة من ثلاثة انتصارات متتالية، مؤكدا جاهزيته التامة للمنافسة على اللقب بعد اداء هجومي ودفاعي متوازن طوال المباريات.
واضاف الاخضر رقما مميزا بسجله الخالي من الاهداف المستقبلة، موضحا ان الصلابة الدفاعية كانت مفتاح العبور السهل نحو الصدارة، مما جعله المرشح الابرز في نظر المتابعين لتحقيق اللقب في هذه النسخة القوية.
واكد المحللون ان اداء المنتخب السعودي يعكس استقرارا فنيا كبيرا، مشددين على ان الفريق قدم درسا في كيفية التعامل مع ضغوط المباريات المتتالية، حيث استطاع تجاوز جميع خصومه في المجموعة دون اي تعثر.
عمان والقرعة تنهي ماراثون الصراع
وبينت تفاصيل المجموعة الاولى حجم المنافسة الشرسة بين عمان والعراق، حيث تساوى المنتخبان في كل شيء من النقاط والاهداف وحتى الانذارات، مما استدعى تدخلا اداريا عاجلا لحسم هوية الصاعد الى الدور التالي.
واوضح الاتحاد الخليجي لكرة القدم ان اللجوء للقرعة جاء بعد استنفاد كافة المعايير الفنية واللائحية، لتبتسم الاقدار للمنتخب العماني في لحظة تاريخية حبست انفاس الجماهير وانهت طموحات المنتخب العراقي في البطولة.
واضافت الاحداث ان خلع القميص والبطاقات الصفراء لعبت دورا محوريا في تعادل الكفتين، مبينا ان التفاصيل الصغيرة هي التي حكمت في النهاية مسار المنتخبين في هذه البطولة التي شهدت تقاربا كبيرا في المستويات.
خروج حامل اللقب من الباب الضيق
وكشفت البطولة عن مفاجاة من العيار الثقيل بخروج المنتخب البحريني، حامل اللقب، من الدور الاول بعد سلسلة من النتائج السلبية التي وضعت حدا لطموحاته في الحفاظ على تاجه الذي توج به سابقا.
واظهر المنتخب اليمني قدرة كبيرة على مباغتة الكبار، حيث كرر تفوقه التاريخي على البحرين بخماسية اهداف، مؤكدا ان تطوره الفني اصبح واقعا ملموسا في مواجهاته امام المنتخبات العريقة خلال النسخ الاخيرة من البطولة.
واضافت الخسارة امام اليمن فصلا جديدا من الاحباط للمنتخب البحريني، موضحا ان الفريق افتقد للتركيز الدفاعي والفاعلية الهجومية، مما ادى الى توديعه المبكر للبطولة دون تحقيق اي انتصار يذكر في هذه المشاركة.
