ارتقى الاعلامي ومقدم البرامج محمد عبد العزيز النجار شهيدا اثر غارة جوية نفذتها طائرة مسيرة اسرائيلية استهدفت مجموعة من المواطنين في محيط مسجد الاوقاف بمنطقة المواصي شمال مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وكشفت الطواقم الطبية في مجمع ناصر الطبي عن وصول جثمان الشهيد النجار الى المستشفى بينما لا يزال عدد من المصابين يتلقون العلاج اللازم جراء الاصابات التي لحقت بهم في هذا الاستهداف الغادر.
وبينت التقارير الميدانية ان الشهيد كان يؤدي رسالته الاعلامية من قلب المعاناة رغم كونه نازحا من بلدة خزاعة شرق خان يونس حيث كان يعمل مذيعا في اذاعة القران الكريم واماما لاحد المساجد.
تزايد استهداف الطواقم الصحفية في القطاع
واكدت بيانات نقابة الصحفيين الفلسطينيين ان استشهاد النجار يرفع حصيلة الاعلاميين الذين قضوا منذ بدء الحرب الى ارقام قياسية تعكس استهداف الاحتلال المتعمد للكلمة الحرة والحقيقة في مختلف مناطق قطاع غزة.
واضافت المصادر ان الشهيد النجار كان قد فقد شقيقه مهند خلال فترات سابقة من الحرب المستمرة مما يضاعف من حجم المأساة التي تعيشها عائلات الصحفيين الذين يواصلون العمل تحت نيران القصف المتواصل.
واوضحت التقارير ان منطقة المواصي التي شهدت الحادثة تعاني من اكتظاظ بشري كبير بسبب نزوح الاف المواطنين اليها طلبا للامان لكنها باتت مسرحا لعمليات عسكرية واعتداءات اسرائيلية متكررة تستهدف المدنيين والنازحين.
استمرار القصف الاسرائيلي على خان يونس
وشددت مصادر محلية على ان القصف الاسرائيلي لم يتوقف عند هذا الحد بل طال مناطق متفرقة من مدينة خان يونس ومحيطها بالتزامن مع اطلاق نار كثيف من الاليات العسكرية في المناطق الشرقية.
واشار مراقبون الى ان هذه الجرائم تاتي في سياق سياسة ممنهجة تستهدف ترويع المواطنين وتدمير ما تبقى من مرافق حيوية في القطاع لا سيما مع استمرار استهداف التجمعات المدنية في مختلف الاحياء.
