كشفت تقارير اعلامية عن تفاصيل مثيرة حول هبوط طائرة تابعة لشركة فلاي دبي اضطراريا في مطار تبوك السعودي بعد احداث غير مسبوقة داخل قمرة القيادة اثارت مخاوف امنية كبيرة لدى الجانب الاسرائيلي.
واكدت مصادر مطلعة ان السلطات السعودية رفضت طلبا رسميا للسماح لطائرات عسكرية ومدنية اسرائيلية بالهبوط على اراضيها لاجلاء الركاب الذين كانوا على متن الرحلة المتجهة نحو مطار بن غوريون في ظروف غامضة.
واوضحت المعطيات ان المسافرين غادروا الاراضي السعودية في وقت لاحق عبر رحلة بديلة وفرتها الشركة الناقلة بعد انتهاء الاجراءات اللازمة في المطار لضمان سلامتهم ووصولهم الى وجهتهم النهائية دون تدخل خارجي مباشر.
ابعاد الحادثة والتحقيقات الجارية
وبينت وزارة النقل الاسرائيلية انها بدأت تحقيقا مشتركا مع الاجهزة الامنية للوقوف على ملابسات الواقعة التي وصفتها قيادات سياسية بانها تطور خطير يتطلب مراجعة شاملة لجميع البروتوكولات الامنية المتبعة في الرحلات الجوية.
واضافت شركة فلاي دبي ان مشادة وقعت بين طاقم القيادة داخل الطائرة مما دفعهم لاتخاذ قرار الهبوط الاضطراري في تبوك لضمان سلامة الجميع مؤكدة ان التحقيقات الرسمية لا تزال جارية لمعرفة الاسباب.
واشار مسؤولون اسرائيليون الى وجود تباين في الروايات حول طبيعة ما حدث داخل قمرة القيادة حيث اشار رئيس الوزراء الى محاولة اعتداء بينما اكتفت الشركة بالحديث عن مشادة عادية بين الطيارين.
موقف الرياض من الطلبات الاسرائيلية
واظهرت البيانات الملاحية ان الطائرة غيرت مسارها بشكل مفاجئ بعد ارسال اشارات طوارئ مما وضع السلطات السعودية امام تحدي التعامل مع طائرة تحمل ركابا اسرائيليين في ظل غياب علاقات دبلوماسية رسمية مباشرة.
وشددت الرياض على تطبيق اجراءاتها السيادية في التعامل مع الطائرة والركاب بعيدا عن الضغوط الخارجية مؤكدة ان تعاملها كان وفق القوانين الدولية للطيران المدني لضمان امن وسلامة الملاحة الجوية في اجوائها.
وكشفت التطورات ان جهاز الموساد تابع الاحداث لحظة بلحظة وصادق في النهاية على اقلاع الطائرة البديلة من مطار تبوك بعد ان تأكدت سلامة الموقف الامني لجميع الركاب المتواجدين على متن الرحلة.
