تابعت جمعية عناية للرفق بالحيوان والبيئة ببالغ الاستنكار والأسى مقطع الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذي قيل إنه صُوّر في منطقة الشميساني بالعاصمة عمّان، ويظهر فيه شخص برفقة عدد من الكلاب، فيما تتعرض قطة لهجوم مؤلم، وسط ما يبدو أنه عدم تدخل لإيقاف الاعتداء وتوثيق الواقعة بالهاتف.
وإذ نؤكد ضرورة التحقق الرسمي من ملابسات المقطع ومكان وزمان تصويره وهوية الشخص الظاهر فيه، فإننا نستنكر بشدة أي سلوك يتضمن تعمّد تعريض حيوان للأذى أو السماح لحيوانات بمهاجمة حيوان آخر دون التدخل لمنع ذلك.
إن الرفق بالحيوان مسؤولية أخلاقية وإنسانية، ولا يجوز أن تتحول معاناة الحيوانات إلى مشاهد للتسلية أو التصوير والنشر.
وعليه، فإن جمعية عناية للرفق بالحيوان والبيئة تطالب الجهات المختصة، وفي مقدمتها الإدارة الملكية لحماية البيئة، بالتحقق العاجل من الفيديو المتداول وملابسات الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من تثبت مسؤوليته، وفقاً للتشريعات النافذة.
كما ندعو المواطنين إلى عدم تداول أي معلومات شخصية أو توجيه اتهامات لأشخاص بأسمائهم قبل التحقق من الجهات المختصة، والاكتفاء بتزويد الجهات الرسمية بالمقطع وأي معلومات قد تساعد في التحقيق.
الرحمة بالحيوان ليست خياراً، بل مسؤولية أخلاقية ومجتمعية.
