كشف المكتب الاعلامي الحكومي في غزة عن حصيلة مروعة لاستهداف الطواقم الصحفية، حيث ارتقى 262 صحفيا واصيب 433 اخرون خلال حرب الابادة المستمرة التي يشنها جيش الاحتلال على القطاع منذ اكتوبر الماضي.
واكد البيان الصادر ان الصحفيين الفلسطينيين يواجهون ابشع حملة اغتيال وتدمير ممنهج عرفها التاريخ المعاصر، مشددا على ان هذه الممارسات تهدف بالدرجة الاولى الى طمس الحقيقة واخفاء الجرائم المرتكبة بحق المدنيين العزل.
وبينت الاحصائيات ان قائمة الشهداء ضمت 26 صحفية و28 ناشطا اعلاميا، بينما لا يزال هناك 3 مفقودين، واوضح ان الاحتلال تعمد اعتقال 50 صحفيا وما زال يحتجز 23 منهم في ظروف قاهرة وغير انسانية.
خسائر فادحة في القطاع الاعلامي
واضاف التقرير ان جيش الاحتلال لم يكتف بقتل الصحفيين بل اقدم على ابادة 32 اسرة كاملة من عائلاتهم، موضحا ان هذه الجرائم تاتي في سياق محاولات عزل القطاع عن العالم الخارجي ومنع نقل الوقائع.
وذكر ان القطاع الاعلامي تكبد خسائر مادية فادحة تجاوزت قيمتها 800 مليون دولار، واكد ان هذا الدمار شمل تدمير مقرات المؤسسات الصحفية واجهزة البث والمعدات الفنية اللازمة لاستمرار العمل التلفزيوني والاذاعي في الميدان.
واشار الى ان الحرب خلفت دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية، مبينا ان استمرار القصف رغم اتفاقات وقف اطلا النار ادى الى مزيد من الشهداء والجرحى في صفوف الكوادر الاعلامية والمدنيين.
