استهل المنتخب الفرنسي مشواره في دوري الامم الاوروبية بفوز ثمين على حساب نظيره التركي بهدف نظيف في مباراة شهدت اثارة كبيرة، حيث قاد كيليان مبابي فريقه نحو الانتصار في مستهل حقبة المدرب زين الدين زيدان.
واضافت التقارير ان المباراة شهدت اداء تكتيكيا عاليا من الطرفين، حيث نجح الديوك في خطف النقاط الثلاث بفضل هدف مبابي الوحيد، رغم الضغوط الكبيرة التي فرضها المنتخب التركي طوال فترات الشوط الاول والمواجهة بشكل عام.
وبينت المتابعات ان فرحة الفوز لم تكتمل بالنسبة للجماهير الفرنسية، اذ غادر القائد مبابي ارضية الميدان متأثرا باصابة في الركبة، وهو ما اثار قلق الطاقم الفني حول جاهزيته للمواجهات القادمة في البطولة الاوروبية المرتقبة.
تفاصيل انتصار فرنسا واصابة القائد
واكدت الاحداث ان المنتخب التركي بدأ اللقاء بهجوم كاسح كاد ان يسفر عن هدف مبكر، لولا يقظة الحارس مايك مينيان الذي تصدى لعدة كرات خطيرة، مما حافظ على نظافة شباكه طوال الوقت الاصلي للمباراة الصعبة.
واوضح المحللون ان الهدف الفرنسي جاء نتيجة استغلال ذكي لهفوة دفاعية من اصحاب الارض، حيث استلم مبابي كرة متقنة من اوليسيه ليودعها في الشباك التركية، قبل ان يبدأ بالمعاناة من الام بدت واضحة على محياه.
وشددت المصادر على ان خروج مبابي الاضطراري كان نقطة تحول في المباراة، حيث تراجع الاداء الهجومي للفرنسيين بشكل ملحوظ، بينما حاول البديل ديزيريه دويه تعويض الفراغ في الخط الامامي حتى اطلاق صافرة النهاية.
بلجيكا تفرض سيطرتها على ايطاليا
وكشفت المواجهة الثانية في المجموعة عن تفوق بلجيكي واضح على المنتخب الايطالي، حيث نجحت كتيبة فان بومل في افساد عودة روبرتو مانشيني لقيادة الاتزوري، وذلك بفضل ثنائية نظيفة حسمت الامور لصالح اصحاب الارض.
واظهرت مجريات اللقاء ان اللاعب ميكا غودتس كان نجم المباراة الاول بتسجيله الهدف الاول، بينما تكفل البديل دودي لوكيباكيو بتأمين الفوز عبر هدف ثانٍ جاء من هجمة مرتدة نموذجية اربكت الدفاعات الايطالية المهتزة طوال الوقت.
واشار المتابعون الى ان المنتخب الايطالي حاول العودة في النتيجة عبر محاولات مويس كين، لكن الحارس لامينس كان في الموعد وتصدى لكل الفرص، لتنتهي المباراة بفوز مستحق يضع بلجيكا في صدارة الترتيب مع فرنسا.
