نظم الاتحاد الاردني لكرة اليد ورشة عمل متخصصة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والاتحاد الرياضي المدرسي، وذلك بهدف تقييم اداء مراكز الواعدين خلال الفترة الماضية ووضع خطط تطويرية شاملة للمرحلة المستقبلية القادمة.
واستعرض المشاركون في الورشة كافة الجوانب الفنية والادارية والتنظيمية للمراكز، كما جرى بحث اليات حديثة لاكتشاف وصقل المواهب الرياضية في مختلف محافظات المملكة، لضمان استمرارية تدفق اللاعبين الموهوبين نحو الاندية والمنتخبات الوطنية المختلفة.
وبينت الورشة الاهداف الاستراتيجية للمرحلة المقبلة، مؤكدة على ضرورة تعزيز قدرة المراكز على تأهيل الناشئين وفق اسس علمية وفنية دقيقة، تسهم في رفع مستويات اللاعبين وتجهيزهم للمنافسات الرياضية الرسمية في كافة الاعمار السنية.
خطط تطوير كرة اليد الاردنية
واكد رئيس الاتحاد الدكتور تيسير المنسي ان مشروع مراكز الواعدين يحظى بدعم كبير من اللجنة الاولمبية، معتبرا اياه الركيزة الاساسية لبناء مستقبل اللعبة، ورافدا حيويا لرفد المنتخبات الوطنية باجيال جديدة تمتلك المهارات.
واوضح المنسي ان نجاح هذا المشروع ظهر جليا في بروز عدد من اللاعبين الذين اصبحوا اعمدة اساسية في المنتخبات الوطنية، مما يستوجب البناء على هذه المكتسبات وتطوير الاداء بشكل مستمر ومستدام.
وشدد على اهمية تكاتف الجهود بين الاتحاد والجهات التعليمية والمدربين، لمعالجة كافة التحديات التي تواجه المراكز، مع ضرورة توسيع قاعدة الممارسة في المدارس لضمان اكتشاف اكبر عدد ممكن من المواهب الرياضية الواعدة.
شراكة استراتيجية لاكتشاف المواهب
وكشفت الورشة عن توجه الاتحاد لتعزيز الشراكة مع المؤسسات التعليمية، من خلال الاستثمار طويل الامد في المواهب الشابة، وتوفير بيئة تدريبية متطورة تسهم في صناعة ابطال قادرين على تمثيل كرة اليد الاردنية.
واضاف القائمون على الورشة ان الاستراتيجية المقبلة تركز على توحيد الجهود بين جميع الاطراف المعنية، وذلك لضمان تحقيق اهداف المشروع في رفد الساحة الرياضية بنخبة من اللاعبين المؤهلين بدنيا ومهاريا للمنافسات.
واكدت الورشة في ختام اعمالها على ضرورة الاستمرار في تقييم مخرجات المراكز دوريا، وتطوير المناهج التدريبية بما يتناسب مع التطورات العالمية في كرة اليد، لضمان بقاء المواهب الاردنية في دائرة التميز المستمر.
