استهل المنتخب المغربي مشواره في تصفيات كاس الامم الافريقية بفوز ثمين على ضيفه الغابوني بهدفين دون رد في الرباط، حيث كشفت المباراة عن جاهزية اسود الاطلس وقدرتهم على حسم اللقاءات الصعبة بفضل تماسك الخطوط.
واضاف مدرب المنتخب المغربي ان الفريق اعتمد على مزيج من الخبرة والشباب في تشكيلته، مبينا ان التبديلات التي اجراها في الشوط الثاني كانت حاسمة في تأمين النتيجة وضمان السيطرة الكاملة على مجريات اللعب امام الغابون.
واكد اللاعبون ان الهدف القادم هو مواصلة حصد النقاط لتعزيز صدارة المجموعة، موضحين ان العروض القوية التي قدموها تعكس مدى رغبة الفريق في الذهاب بعيدا في هذه البطولة القارية والحفاظ على الاستقرار الفني داخل التشكيلة.
انتصار جزائري وتعثر مصري
وبين المنتخب الجزائري قوته الهجومية بتجاوز عقبة زامبيا بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد في تيزي اوزو، حيث اظهر محاربو الصحراء وجها جديدا مع المدرب ابراهيم حمداني الذي راهن على دماء شابة قادرة على صنع الفارق.
واشار المراقبون الى ان الاداء الجزائري اتسم بالسرعة والفعالية الهجومية، موضحين ان تسجيل الاهداف في اوقات مبكرة منح الفريق افضلية نفسية مكنته من التحكم في ايقاع المباراة رغم محاولات المنتخب الزامبي للعودة في النتيجة خلال الشوط الثاني.
واوضحت النتائج في المجموعة الثانية ان المنتخب المصري واجه صعوبات بالغة امام انغولا، حيث انتهى اللقاء بالتعادل السلبي رغم المحاولات الهجومية المكثفة التي قادها محمد صلاح ورفاقه دون ان تنجح في اختراق الدفاع الانغولي الصلب.
تعثر السنغال في بداية المشوار
وكشف المنتخب السنغالي عن تراجع في الاداء بعد تعادله بهدف لمثله امام موزمبيق، حيث بدا الفريق متأثرا بغياب عدد من عناصره الاساسية في اول اختبار رسمي للمدرب الفرنسي باتريك فييرا الذي يسعى لاعادة بناء التشكيلة.
واضاف المحللون ان ارضية الملعب السيئة اثرت بشكل مباشر على جودة التمريرات، مبينين ان السنغال ستواجه تحديات كبيرة في الجولات القادمة اذا لم ينجح الفريق في تحسين الفاعلية الهجومية وترجمة الفرص المتاحة الى اهداف حاسمة.
وشددت المنتخبات الكبرى على ضرورة مراجعة الحسابات قبل الجولة الثانية، موضحين ان التصفيات الافريقية لا تعترف بالاسماء وان العطاء داخل الملعب هو المعيار الوحيد لحسم بطاقات التأهل الى البطولة القارية في ظل التنافس المحتدم.
