شهدت العاصمة السعودية الرياض اليوم اجتماعا رفيع المستوى ضم رؤساء هيئات اركان القوات المسلحة في كل من السعودية وتركيا وباكستان وذلك في اطار تفعيل بنود اتفاق مكة للدفاع المشترك المبرم بين هذه الدول.
واوضحت الجهات المعنية ان هذا اللقاء جاء لمناقشة التطورات الامنية المتسارعة في المنطقة وبحث سبل مواجهة التهديدات المشتركة التي تستهدف امن واستقرار المملكة العربية السعودية وتعزيز قدرات الردع الجماعي بين الاطراف الموقعة.
وبينت التقارير ان القادة استعرضوا اليات تكامل القدرات العسكرية والاستخباراتية لضمان استجابة سريعة وفعالة لاي اعتداءات محتملة مع التاكيد على اهمية حماية البنية التحتية المدنية وضمان سلامة الاراضي والمصالح الحيوية للدول الاعضاء.
تعزيز التعاون العسكري المشترك
واكد المجتمعون التزامهم الكامل بتنفيذ ما نصت عليه اتفاقية مكة للعمل الدفاعي المشترك مشددين على ضرورة البدء الفوري في تحويل هذه الالتزامات الى خطوات ملموسة على ارض الواقع لتعزيز الامن الاقليمي الشامل.
واضافت المصادر ان هذا التحرك العسكري ياتي استنادا الى المادة الحادية والخمسين من ميثاق الامم المتحدة والتي تضمن حق الدول في الدفاع المشروع عن النفس ضد اي هجوم مسلح يستهدف سيادتها او امنها.
وكشفت النقاشات ان التحالف لا يستهدف اي طرف ثالث بل يهدف بالاساس الى تحمل المسؤولية المشتركة لبناء مستقبل اكثر امنا واستقرارا وازدهارا لشعوب المنطقة عبر تعزيز قدرات الردع الذاتي والتعاون الاستراتيجي.
مستقبل الامن الاقليمي
واشار القادة الى ان القضايا الاقليمية يجب ان تتم معالجتها من قبل دول المنطقة نفسها مؤكدين ان اتفاق مكة يمثل ركيزة اساسية لتقوية الاستقرار الدائم وتطوير القدرات الدفاعية لمواجهة التحديات الامنية المتزايدة.
واختتمت الاجتماعات بالتوافق على استمرار التنسيق العالي بين هيئات الاركان لضمان تنفيذ الخطط العسكرية المقررة وتطوير اليات العمل المشترك بما يخدم مصالح الدول الثلاث ويضمن حماية الاستقرار في ظل الظروف الراهنة.
