اكد وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس ان هضبة الجولان ستظل تحت السيادة الاسرائيلية بشكل دائم ومطلق، وذلك في رد مباشر على التصريحات التي اطلقها الرئيس السوري احمد الشرع امام الجمعية العامة للامم المتحدة.
واضاف كاتس خلال تعليقه على الخطاب السوري ان محاولات المطالبة بالاراضي لن تغير من الواقع المفروض على الارض، مشددا على ان الجولان يعد جزءا لا يتجزا من كيان الدولة العبرية ومستقبلها الاستراتيجي القادم.
وبين المسؤول الاسرائيلي ان الرد على الخطابات الرنانة في المحافل الدولية يكون بتثبيت الحقائق الميدانية، موضحا ان التوجه الاسرائيلي في هذا الملف ثابت ولا يقبل اي تفاوض او تراجع عن السيادة المفروضة هناك منذ عقود.
ابعاد الصراع حول السيادة السورية
واكد الرئيس السوري احمد الشرع في كلمته امام الامم المتحدة ان الجولان ارض سورية بامتياز، معتبرا ان كافة اجراءات الضم التي قامت بها اسرائيل باطلة وغير قانونية وتخالف قرارات مجلس الامن الدولي ذات الصلة.
واوضح الشرع ان التمسك بالسيادة الوطنية يظل اولوية قصوى، مشيرا الى ان محاولات فرض الامر الواقع لا تمنح الشرعية لاي طرف خارجي، ومؤكدا ان القانون الدولي يظل المرجع الوحيد لحل هذه النزاعات الحدودية القائمة.
وشدد الرئيس السوري على رفضه القاطع لاي تغيير في الوضع القانوني للمنطقة، لافتا الى ان دمشق ستواصل مساعيها الدبلوماسية والقانونية لاستعادة اراضيها المحتلة وضمان خروج القوات الاجنبية منها وفقا للمواثيق والاعراف الدولية المعتمدة.
