ارتقى شاب فلسطيني صباح اليوم برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي في حادثة اطلاق نار قرب قرية بيت عور التحتا غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة وسط حالة من التوتر الميداني المستمر في المنطقة.
وكشفت وزارة الصحة الفلسطينية عن هوية الشهيد وهو الشاب محمود محمد محمود سليمان البالغ من العمر تسعة وعشرين عاما والذي فارق الحياة متأثرا بجراحه الخطيرة التي اصيب بها عقب استهداف مركبته بشكل مباشر.
واظهرت المعطيات الميدانية ان قوات الاحتلال فتحت نيران اسلحتها بكثافة نحو المركبة التي كان يستقلها الشاب مما ادى الى استشهاده على الفور قبل ان يتم نقل جثمانه الى المستشفيات الفلسطينية وسط نعي شعبي واسع.
تداعيات الاعتداءات الاسرائيلية في الضفة الغربية
وبينت المصادر المحلية ان المنطقة شهدت انتشارا مكثفا لقوات الاحتلال عقب الحادثة حيث اغلقت الطرق المؤدية الى القرى المجاورة ومنعت حركة المركبات الفلسطينية في اطار سياسة التضييق التي تتبعها السلطات الاسرائيلية في عموم الضفة.
واكد شهود عيان ان اطلاق النار جاء دون مبررات واضحة مما يعكس استهتارا متزايدا بحياة المدنيين الفلسطينيين الذين يتنقلون عبر الحواجز العسكرية والطرق الرئيسية التي تشهد تواجدا دائما لجنود الاحتلال في مختلف المحافظات.
واضافت التقارير ان استشهاد الشاب سليمان يرفع حصيلة الضحايا في الضفة الغربية الى مستويات قياسية في ظل استمرار العمليات العسكرية اليومية والاقتحامات المتكررة التي تنفذها قوات الاحتلال في مختلف المدن والبلدات والقرى الفلسطينية.
