كشفت وزارة الخارجية الاميركية عن ابعاد جديدة في طبيعة العلاقات الثنائية مع الاردن مؤكدة ان الروابط بين البلدين تتجاوز الملفات الامنية التقليدية لتشمل افاقا اقتصادية وتجارية واسعة تخدم مصالح الطرفين بشكل استراتيجي ومستدام.
واضافت المتحدثة باسم الخارجية ان واشنطن ابرمت اتفاقيات تجارية حديثة تهدف الى فتح فرص عمل واستثمارات ضخمة بين البلدين مما يعزز التعاون المشترك في قطاعات حيوية بعيدة عن الاطر العسكرية المعتادة في المنطقة.
وبينت المسؤولة ان الدور الاردني يمثل ركيزة اساسية في التعامل مع ملفات اقليمية شائكة ابرزها الاوضاع في غزة والنزاعات المستمرة حيث تعول الادارة الاميركية على الدبلوماسية الاردنية لتعزيز الاستقرار الاقليمي بشكل عام.
ابعاد التعاون الاميركي الاردني في ظل التحديات الاقليمية
واكدت ان الاولوية الاميركية الحالية تتمحور حول دفع جهود السلام وتوسيع نطاق الشراكة مع الحلفاء لضمان توازن القوى في الشرق الاوسط مع التركيز بشكل خاص على كبح التوترات المرتبطة بالسياسات الايرانية في المنطقة.
وشددت على اهمية حماية حرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز مشيرة الى ضرورة التزام كافة الاطراف بالقانون الدولي وعدم السماح لاي نظام بممارسة سيطرة احادية على الممرات المائية الحيوية التي تخدم الاقتصاد العالمي.
واوضحت ان واشنطن ماضية في تعزيز استقرار المنطقة من خلال استراتيجية شاملة لا تقتصر على المواجهة العسكرية بل تمتد لتشمل الحوار السياسي ودعم الحلفاء الاستراتيجيين في مواجهة التهديدات المتزايدة التي تلوح في الافق.
