ترأس وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان وفد المملكة المشارك في افتتاح أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين المنعقدة بمدينة نيويورك الاميركية بحضور دولي واسع.
وضم الوفد السعودي المشارك الاميرة ريما بنت بندر سفيرة المملكة لدى واشنطن وعادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية وعددا من كبار المسؤولين والدبلوماسيين لتمثيل المملكة في هذا المحفل الدولي الهام والمؤثر عالميا.
واكد الامير فيصل بن فرحان ان هذه المشاركة تاتي امتدادا لنهج السعودية في التفاعل مع المجتمع الدولي ودعم السلم والامن العالميين وتفعيل الحوار والوساطة للوصول الى حلول فعالة للتحديات المشتركة الراهنة.
دعم الامن والسلم العالمي
واضاف وزير الخارجية السعودي ان بلاده تنظر الى اعمال الدورة الحالية بوصفها فرصة لتجديد التاكيد على المبادئ الدولية بما فيها الاضطلاع بالمسؤوليات في احلال السلام وترسيخ القوانين والاعراف الدولية وتعزيز التعاون.
وشدد على ضرورة التمسك بمبادئ القانون الدولي واحترام سيادة الدول وحل النزاعات بالوسائل السلمية وضمان سلامة الملاحة في الممرات المائية الدولية بما يحفظ امن الدول ويحقق تطلعات شعوبها في المنطقة والعالم.
وبين ان السعودية تؤكد على اهمية التعاون الدولي في مواجهة الازمات الحالية معربا عن تطلعه لان تخرج هذه الدورة بنتائج ملموسة تلبي تطلعات الجميع في استعادة الثقة وادارة التحولات الدولية الراهنة.
الذكاء الاصطناعي والتنمية
واوضح الوزير ان السعودية تولي اهتماما خاصا بالتنمية المستدامة في مشاركتها هذا العام مع التركيز على تقنيات الذكاء الاصطناعي وسبل الاستفادة منها بصورة مسؤولة لتطوير القطاعات الحيوية ورفع كفاءة الانتاج في المملكة.
وكشفت تصريحات الوزير ان المملكة تهدف الى تعزيز الابتكار بما يحقق عوائد ملموسة للشعوب تزامنا مع تسمية عام الفين وستة وعشرين عاما للذكاء الاصطناعي مما يعكس ريادة المملكة في هذا المجال التقني.
واظهرت المشاركة السعودية حرص الرياض على تبادل الرؤى حول التطورات الاقليمية والدولية ومواصلة دورها الفاعل في دعم الاستقرار العالمي من خلال الدبلوماسية النشطة والالتزام الكامل بمواثيق المنظمة الدولية وتعزيز الشراكات الاستراتيجية.
