شهد الوسط الفني الامريكي حالة من الغضب العارم عقب استبعاد مغني الراب الشهير ماكليمور من جولة الفنان اد شيران الغنائية بعد هتافه الشهير فلسطين حرة خلال حفله الاخير في ولاية نيوجيرسي الامريكية بشكل مفاجئ.
واوضحت التقارير ان القرار جاء نتيجة مباشرة لمواقف الفنان السياسية الداعمة للقضية الفلسطينية وانتقاداته اللاذعة للعمليات العسكرية الجارية في قطاع غزة مما اثار جدلا واسعا حول حرية التعبير في الاوساط الفنية العالمية حاليا.
وكشفت المصادر ان استبعاد ماكليمور يعكس تزايد الضغوط التي تمارس على الفنانين الذين يختارون التضامن مع المدنيين في غزة وسط انقسام حاد في الاراء داخل الولايات المتحدة بشان الاحداث الجارية في الشرق الاوسط.
تداعيات الموقف السياسي على المسار الفني
وبينت التحليلات ان هذا التصرف يفتح الباب امام تساؤلات حول مستقبل الفنانين الذين يتبنون قضايا انسانية مثيرة للجدل في ظل سيطرة الشركات الكبرى على جولات الحفلات العالمية وفرضها قيودا صارمة على المحتوى المقدم.
واكد المراقبون ان ماكليمور يواجه الان حملة غير مسبوقة تهدف الى تكميم صوته لكنه يصر على موقفه الثابت تجاه ما يجري في غزة مؤكدا ان الفن يجب ان يكون صوتا لمن لا صوت لهم.
