شهدت مدينة ناغويا اليابانية انطلاق فعاليات النسخة العشرين من دورة الالعاب الاسيوية وسط حضور جماهيري ضخم واجواء حماسية تعكس اهمية هذا الحدث القاري الكبير الذي يستقطب ابرز الرياضيين من مختلف انحاء القارة الصفراء.
ورفرف العلم الاردني عاليا في ستاد ناغويا سيتي ميزوهو بارك خلال مراسم الافتتاح الرسمي حيث حمل الراية نجما المنتخب الوطني للكراتيه عبدالرحمن المصاطفة وجود الضروس وسط تطلعات وطنية بتحقيق انجازات رياضية جديدة ومميزة.
وكشفت اللجنة الاولمبية عن مشاركة الاردن بوفد يضم نخبة من الرياضيين في خمس عشرة رياضة متنوعة حيث يطمح الابطال الاردنيون الى اعتلاء منصات التتويج ورفع رصيد المملكة من الميداليات في هذا المحفل.
طموحات اردنية كبيرة في الالعاب الاسيوية
واضافت المصادر الرياضية ان المنتخب الوطني يشارك في منافسات تشمل الجمباز والتايكواندو والملاكمة والفروسية وغيرها من الرياضات الفردية والجماعية التي يعول عليها الاتحاد الاردني في حصد الميداليات الملونة خلال الايام المقبلة من المنافسات.
واكد الجهاز الفني للمنتخب الوطني للكراتيه جاهزية اللاعبين لخوض غمار التحدي القاري حيث يبدأ الابطال مشوارهم غدا بمواجهات قوية في مختلف الاوزان بهدف تكرار سيناريو النجاحات السابقة التي حققتها الرياضة الاردنية في الدورات الماضية.
وبينت التقارير ان لاعبة المنتخب يارا ناصر ستستهل مشوارها في وزن فوق ثمانية وستين كغم بمواجهة نيبالية قوية بينما يبدأ عبدالله حماد منافساته في وزن تحت ستين كغم امام خصم ياباني في دور الاثنين والثلاثين.
تحديات جديدة لابطال الكراتيه في ناغويا
واوضح الرياضيون انهم يتطلعون لمواصلة مسيرة التألق بعد الانجازات التاريخية التي تحققت في دورة هانغتشو السابقة حيث يسعى الجيل الحالي من اللاعبين لتعزيز رصيد الكراتيه الاردنية التي تمتلك تاريخا حافلا بالميداليات الملونة.
واشار المتابعون الى ان التوقعات تشير الى منافسة شرسة في ظل وجود اكثر من عشرة الاف رياضي يمثلون اربع واربعين دولة مما يضع المنتخب الاردني امام مسؤولية كبيرة لتمثيل الوطن بالشكل المشرف والمعهود.
وشددت البعثة الاردنية على اهمية التركيز الذهني والبدني في هذه المرحلة الحاسمة من البطولة لضمان الوصول الى الادوار النهائية والمنافسة على الذهب في ظل التحضيرات المكثفة التي سبقت انطلاق هذه الدورة القارية الهامة.
