يدخل المنتخب العراقي منافسات كاس الخليج العربي في نسختها السابعة والعشرين المقامة في السعودية بطموحات كبيرة حيث يسعى اسود الرافدين لتعويض خيبة الامل التي لحقت بهم في النسخة الماضية والبحث عن اللقب الخامس.
ويؤكد الجهاز الفني بقيادة غراهام ارنولد ان الفريق جاهز لخوض غمار البطولة رغم غياب عدد من العناصر المؤثرة التي شاركت في المونديال الاخير وذلك في محاولة لدمج دماء جديدة في صفوف التشكيلة الاساسية.
ويشير ارنولد الى ان الفترة القادمة ستكون فرصة مثالية لاختبار قدرات اللاعبين الجدد في مواجهات قوية امام منتخبات الخليج حيث يستهل المنتخب مشواره بمواجهة عمان قبل لقاء الكويت ثم السعودية في دور المجموعات.
رهان الخبرة والروح الجديدة
ويوضح المراقبون ان الاعتماد على تجربة المدرب الاسترالي يمثل حجر الزاوية في خطط العراق لاستعادة امجاده حيث يهدف الفريق لتقديم اداء يعكس التطور الفني المكتسب من المشاركة في كاس العالم الاخيرة بالولايات المتحدة.
ويضيف المحللون ان الاستقرار الفني يعد عاملا حاسما في مسيرة المنتخب خاصة بعد تمديد عقد المدرب حتى نهائيات كاس اسيا مما يعطي دفعة معنوية للاعبين لتقديم افضل ما لديهم في البطولة الخليجية المرتقبة.
ويؤكد خبراء الكرة ان التحدي الحقيقي يكمن في كيفية تعامل المنتخب مع غياب الركائز الاساسية المصابة مشددين على ضرورة التركيز في المباراة الاولى امام عمان التي تعتبر مفتاح العبور نحو الادوار المتقدمة في البطولة.
طموح النجمة الخامسة في الخليج
ويكشف التاريخ ان العراق يمتلك سجلا حافلا في كاس الخليج برصيد اربعة القاب كان اخرها في البصرة عام 2023 حيث يتطلع الجيل الحالي لمعادلة الانجازات التاريخية التي حققها المدرب الراحل عمو بابا.
ويشدد لاعبو المنتخب السابقون على ان البطولة لن تكون سهلة في ظل تقارب المستويات بين المنتخبات المشاركة مطالبين بضرورة التعامل مع كل مباراة على حدة وعدم الاستهانة باي خصم في هذه المجموعة القوية.
ويختتم المنتخب استعداداته وسط تفاؤل جماهيري كبير بقدرة الفريق على المنافسة بقوة والعودة بالكاس من الاراضي السعودية مؤكدين ان طموح اسود الرافدين لا يقل عن اعتلاء منصة التتويج وتزيين قميص المنتخب بالنجمة الخامسة.
