تلقى فريق تشيلسي هزيمة قاسية وغير متوقعة امام مضيفه برينتفورد بثلاثية نظيفة في مواجهة كشفت هشاشة المنظومة الدفاعية والهجومية للفريق اللندني وسط حالة من الاحباط سيطرت على جماهير النادي في الدوري الانجليزي الممتاز.
واظهرت المباراة بوضوح وجود خلل كبير في التوازن التكتيكي للكتيبة التي يقودها تشابي الونسو حيث عجز اللاعبون عن مجاراة سرعة الخصم وتنظيمه الدفاعي المحكم طوال دقائق اللقاء الذي انتهى بسقوط مخيب للآمال.
واكد المحللون ان غياب بعض العناصر المؤثرة مثل كايسيدو وجواو بيدرو قد ساهم بشكل كبير في انهيار خط الوسط وفقدان القدرة على بناء هجمات خطيرة تهدد مرمى اصحاب الارض بشكل فعلي ومؤثر.
ازمة فنية تلاحق تشيلسي في الدوري
وبينت مجريات اللقاء ان القرارات الفنية للمدرب الونسو اثارت الكثير من علامات الاستفهام خاصة بعد سحب المهاجم داني ويلبيك والاعتماد على عناصر شابة لم تنجح في تغيير نتيجة اللقاء الصعبة على الفريق.
واضافت الخسارة ضغوطا اضافية على اللاعبين الذين باتوا مطالبين الان باستغلال فترة التوقف الدولي لتصحيح المسار واعادة ترتيب الاوراق قبل استئناف المنافسات المحلية التي تتطلب نفسا طويلا وتركيزا ذهنيا عاليا جدا.
وشدد الخبراء على ان تشيلسي يواجه تحديات حقيقية في سباق التأهل لدوري ابطال اوروبا اذا استمر الاداء بهذا المستوى المتذبذب الذي يفتقر للعمق الدفاعي والفاعلية الهجومية اللازمة لحسم المباريات الكبرى بكل سهولة.
برينتفورد يفرض سيطرته ويحصد النقاط
وكشفت النتيجة النهائية عن تفوق تكتيكي واضح لبرينتفورد الذي استغل ثغرات دفاع تشيلسي بشكل مثالي ليحصد ثلاث نقاط غالية تعزز موقعه في جدول ترتيب الدوري وتؤكد ان الفريق يسير في الطريق الصحيح.
واوضحت الاحصائيات ان تشيلسي عانى كثيرا في ترجمة الاستحواذ على الكرة الى فرص حقيقية للتسجيل وهو ما جعل المهمة سهلة امام دفاع برينتفورد المتماسك الذي نجح في الحفاظ على نظافة شباكه طوال الوقت.
وختمت المواجهة بتساؤلات مشروعة حول قدرة تشيلسي على المنافسة هذا الموسم في ظل استمرار غياب الاستقرار الفني والبدني وتأثير ذلك على نتائج الفريق في مختلف الاستحقاقات القادمة خلال الفترة المقبلة من البطولة.
