قررت السلطات التونسية تعليق كافة الانشطة التعليمية في العاصمة بشكل فوري، وذلك نتيجة للهطول الكثيف للامطار التي اجتاحت المنطقة اليوم، مما دفع الجهات المعنية لاتخاذ تدابير احترازية عاجلة لحماية المواطنين والطلاب.
واوضحت الهيئات المسؤولة ان هذا القرار جاء استجابة لتحذيرات المعهد الوطني للرصد الجوي من مخاطر الفيضانات المحتملة، حيث تهدف هذه الخطوة الى تقليل المخاطر المرتبطة بصعوبة التنقل وضمان سلامة الجميع في ظل الظروف المناخية.
وبينت التقارير الميدانية ان العاصمة شهدت عواصف رعدية قوية تسببت في تراكم المياه بالشوارع الرئيسية، مما اثر بشكل مباشر على حركة المرور اليومية ودفع الجهات المختصة لتكثيف جهودها الميدانية لمواجهة تداعيات هذا الطقس.
اجراءات السلامة والتحذيرات الرسمية
وشددت وزارة الداخلية على ضرورة التزام المواطنين بكافة قواعد السلامة العامة، داعية اياهم الى الابتعاد عن مجاري الاودية ومناطق تجمع المياه، وذلك في اطار مساعيها المستمرة للحد من الحوادث الناتجة عن التقلبات الجوية.
واكدت المصادر ان هذه الموجة المطرية تأتي بعد صيف طويل سجلت فيه درجات الحرارة مستويات قياسية، مما جعل الارض اكثر عرضة للتاثر بهذه التغيرات المفاجئة التي تشهدها البلاد حاليا في مختلف المناطق والضواحي.
