حذر نائب الرئيس الاميركي جي دي فانس من مغبة الانسحاب العسكري من المنطقة مؤكدا ان ترك الدول تواجه مصيرها بمفردها سيؤدي الى ازمة طاقة عالمية خانقة تهدد استقرار الاقتصاد الدولي بشكل مباشر.
واضاف فانس ان ادارة الرئيس دونالد ترمب تضع ضمان استمرار تدفق امدادات النفط والغاز كأولوية قصوى مبينا ان استمرار استهداف السفن يجعل من الخيارات العسكرية ضرورة حتمية لحماية مصالح الطاقة العالمية الحيوية.
واوضح ان التوترات الحالية تفرض واقعا جديدا يتطلب تواجدا مستمرا في الممرات المائية لضمان عدم توقف سلاسل التوريد مشددا على ان اي تراجع في هذا الدور سيترتب عليه تداعيات اقتصادية سلبية واسعة النطاق.
مخاوف اميركية من تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز
واكدت بيانات تتبع السفن الحديثة انخفاضا حادا في حركة الملاحة داخل مضيق هرمز اذ سجلت عبور ثلاث سفن تجارية فقط مقارنة بمتوسط يومي كان يتجاوز المئة وخمسة وعشرين سفينة قبل اندلاع الحرب.
وبينت الارقام ان هذا التراجع يعكس حالة القلق الكبيرة التي تسيطر على شركات الشحن العالمية خشية تعرض ناقلاتها للهجمات في ظل التصعيد العسكري القائم بين القوى المتنازعة في هذه المنطقة الحساسة.
واشار الرئيس ترمب الى وجود اتصالات مباشرة مع الجانب الايراني معربا عن امله في التوصل الى نهاية قريبة للحرب دون ان يفصح عن اي تفاصيل تتعلق بطبيعة تلك المباحثات الجارية حاليا.
جدل سياسي حول صلاحيات الحرب في الكونغرس
واظهرت التحركات داخل مجلس النواب الاميركي وجود انقسام حاد بشأن استمرار العمليات العسكرية حيث تم التصويت للمرة الثالثة على قرارات تستهدف تقييد قدرة الرئيس على خوض القتال دون الحصول على تفويض قانوني.
واضاف المراقبون ان هذه الخطوات التشريعية تعكس ضغوطا متزايدة على الادارة الاميركية لإنهاء تدخلها العسكري وسط مخاوف من الانزلاق الى مواجهة مباشرة قد تخرج عن السيطرة وتؤثر على امن الطاقة العالمي بشكل كامل.
واختتمت التقارير ان التحدي القادم يكمن في التوفيق بين الرغبة في خفض التصعيد العسكري وبين الحفاظ على تدفق الطاقة لضمان عدم حدوث انهيار في الاسواق العالمية التي تعاني اصلا من ظروف معقدة.
