كشف الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن وجود ضغوط تمارسها ايران للتوصل الى اتفاق سريع ينهي حالة الصراع الراهنة، موضحا ان واشنطن تدرس الموقف بكل دقة مع ابداء انفتاح كامل تجاه اي مسارات دبلوماسية جادة.
واضاف ترمب عبر منصته الرقمية ان طهران تبدي حماسا غير مسبوق في اتصالاتها المستمرة، مشددا على ان اي اتفاق مستقبلي يجب ان يضمن عدم امتلاك ايران لاي سلاح نووي يهدد استقرار المنطقة والعالم.
وبين الرئيس الامريكي انه لن يقبل باي تسويات غير عادلة او لا تلبي المطالب الامريكية، مؤكدا ان قراره النهائي بشان الانخراط في هذه المفاوضات سيخضع لتقييم دقيق للمصالح الوطنية الامريكية خلال المرحلة القادمة.
تحركات دولية لخفض التصعيد النووي
واوضح المندوب الباكستاني لدى الامم المتحدة عاصم افتخار احمد ان بلاده تكثف جهودها الدبلوماسية لدعم وقف اطلاق النار، مشيرا الى ان اسلام اباد تسعى بجدية لاعادة الاطراف الى طاولة الحوار لحل الازمة.
واكد وزير الطاقة الامريكي كريس رايت ان ايران فشلت في الوفاء بالتزاماتها الدولية، مبينا ان رفض طهران دخول مفتشي الامم المتحدة للمواقع النووية يعد تراجعا خطيرا ينهي فترة السماح الممنوحة لها سابقا.
وشدد رايت على ان الوقت المتاح امام السلطات الايرانية لمعالجة اخطائها الجسيمة قد نفد تماما، موضحا ان المجتمع الدولي يراقب عن كثب مدى جدية طهران في الالتزام بالمعايير الدولية المطلوبة لضمان الامن النووي.
