شهدت منطقة مخيم الحسين في العاصمة عمان اعتداء عنيفا باستخدام سيف حاد، اسفر عن اصابة صاحب محل تجاري بجروح بالغة في يده اليمنى، بعد تعرضه لضربة مباشرة خلال مشاجرة، فيما تمكنت الجهات الامنية من تضييق الخناق على المعتدي، ما دفعه الى تسليم نفسه للعدالة.
وبحسب التفاصيل، بدأت الواقعة عندما تعرض شاب يبلغ من العمر 18 عاما لامرأة برفقة اطفالها بالقرب من احد المحال التجارية، ما دفع الام الى مواجهته والدخول معه في مشادة، قبل ان تستنجد بصاحب المحل للتدخل.
وقام صاحب المحل بابعاد الشاب عن مدخل متجره دون المشاركة في المشاجرة، الا ان الشاب حاول اشهار اداة حادة، وصفت بانها "مشرط"، تجاهه، الامر الذي دفع صاحب المحل الى السيطرة عليه واسقاطه ارضا لمنع وقوع اعتداء، قبل ان يتدخل عدد من المارة لفض المشادة.
تفاصيل الاعتداء بالسيف داخل مخيم الحسين
وبعد نحو 10 دقائق من انتهاء المشادة، عاد الشاب الى المكان، فيما ارسل شقيقه للتحدث مع صاحب المحل حول تفاصيل الخلاف.
وخلال انشغال صاحب المحل بالحديث مع شقيق المعتدي، باغته الشاب بضربة باستخدام سيف حاد، في محاولة لاصابته بشكل مباشر.
وفي محاولة لحماية راسه من الضربة، رفع صاحب المحل يده ممسكا باحدى عبوات مواد التنظيف الموجودة امام المتجر، لتتلقى العبوة الضربة بالسيف، قبل ان تصل الضربة الى يده وتتسبب بجرح طولي بالغ الخطورة.
ووفقا للتفاصيل المتداولة، اسفرت الاصابة عن قطع في الاوتار والاعصاب باليد اليمنى، ما استدعى نقل المصاب الى المستشفى لتلقي العلاج، وسط وصف حالته الصحية بالحساسة.
الاجهزة الامنية تضيق الخناق على المعتدي
وعقب وقوع الحادثة، باشرت الجهات الامنية المختصة عمليات المتابعة والتحري للوصول الى المعتدي، وسط جهود مكثفة من كوادر مديرية الامن العام.
واسفرت المتابعة الامنية عن تضييق الخناق على الشاب، الامر الذي انتهى بتسليم نفسه للجهات المختصة، تمهيدا لاتخاذ الاجراءات القانونية بحقه واحالته الى القضاء.
واعربت عائلة المصاب واهالي المنطقة عن شكرهم وتقديرهم للجهات الامنية وكوادر مديرية الامن العام، على سرعة الاستجابة والمتابعة التي جرت منذ وقوع الحادثة.
وتترقب الاوساط الشعبية والحقوقية استكمال الاجراءات القانونية واحالة المعتدي الى القضاء المختص، للنظر في الوقائع المنسوبة اليه وتحديد المسؤوليات والعقوبات وفقا للقانون.
