اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مواجهة دموية في رام الله.. كيف نجا شاب فلسطيني من بطش المستوطنين؟

مواجهة دموية في رام الله.. كيف نجا شاب فلسطيني من بطش المستوطنين؟

تحول يوم عمل روتيني في قرية بيتللو شمال غرب رام الله الى كابوس مروع للشاب محمد رضوان، الذي تعرض لهجوم وحشي من قبل مجموعة من المستوطنين أثناء تواجده في أرضه لخدمتها ورعايتها.

وكشف محمد رضوان وهو يرقد على سرير المستشفى مغطى بالضمادات، كيف حاصره أربعة عشر مستوطنا، حيث انهالوا عليه بالضرب المبرح مستخدمين أدوات حادة وأسلحة ترهيب، قبل أن يباغته أحدهم برش غاز الفلفل الحارق.

واضاف الشاب الجريح موضحا أن المعتدين تعمدوا توجيه ضربات قاتلة نحو رأسه وصدره وبطنه، مؤكدا أن طبيعة الهجوم لم تكن دفاعا عن النفس بل كانت محاولة متعمدة ومبيتة للنيل من حياته بشكل وحشي ومروع.

فصول من العدوان المتكرر

وبين محمد أن المجموعة عادت لاحقا لتكمل اعتداءها، حيث تجاوز عددهم اثنين وعشرين شخصا يقودهم مستوطن مسلح معروف في المنطقة، مشيرا إلى أنهم يمارسون العربدة الدائمة على أهالي القرية ويهددونهم بالقتل والضرب باستمرار.

واكد الشاب أن تمسكه بهذه الأرض نابع من وصية جده الذي عاش عمرا طويلا يغرس في نفوسهم حب التراب، مشددا على أنه سيعود لزراعة أرضه وحمايتها فور تحسن وضعه الصحي رغم كل المخاطر.

واظهرت بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تصاعدا مخيفا في وتيرة العنف، حيث سجلت آلاف الاعتداءات خلال الشهر الماضي، مما يعكس سياسة ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني في كافة القرى والمحافظات بالضفة الغربية المحتلة.

سياسة الترهيب الممنهجة

واوضحت الهيئة في تقريرها أن اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال باتت واقعا يوميا، حيث تركزت الهجمات في محافظات نابلس ورام الله والخليل، في محاولة لكسر إرادة المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم وممتلكاتهم.

وبينت الإحصائيات أن العنف الاستيطاني يتخذ أشكالا متعددة من التخريب والضرب والتهديد، وهو ما يجعل من كل فلسطيني يخرج لخدمة أرضه هدفا محتملا لبطش المستوطنين الذين يتمتعون بحماية مطلقة في ظل الصمت الدولي.

واضافت الهيئة أن هذه الممارسات ليست حوادث فردية بل جزء من استراتيجية واسعة لتهجير السكان، مؤكدة أن صمود المواطنين أمام هذه الانتهاكات يظل العقبة الوحيدة أمام مخططات السيطرة على الأرض الفلسطينية بشكل كامل.

7 مصابين تحت المراقبة بعد تسرب الامونيا في العقبة.. والكشف عن سبب الحادث تصعيد في سجن رومية بعد تعليق العفو العام صافرة اردنية حاضرة في نهائيات دوري سوبر غرب اسيا لكرة السلة ثورة الهواتف القابلة للطي هل تسحب البساط من الاجهزة اللوحية؟ مواجهة دموية في رام الله.. كيف نجا شاب فلسطيني من بطش المستوطنين؟ الكويت وجهة جديدة لاحتضان منافسات كاس السوبر السعودي بعد ارتفاع السمنة بين الطلبة.. قرار مهم من وزارة التربية من التقاعد الى كشف الاشتراكات.. الضمان يكشف ما يمكنك انجازه عبر تطبيقه الجديد عودة الملاحة الدولية عبر قناة السويس خطوة استراتيجية لتعزيز التجارة العالمية الفوسفات توضح: تسرب محدود للأمونيا أثناء أعمال صيانة في المجمع الصناعي في العقبة دونالد ترامب يفتح باب التكهنات حول مفاوضات محتملة مع ايران تصعيد ميداني في الضفة الغربية واصابة فلسطيني وسط توسع استيطاني جديد الاهلي يواجه باختاكور في ليلة الحسم الاسيوية تغييرات واسعة في الجامعة الاردنية.. اسماء جديدة تتصدر التشكيلات الاكاديمية للعام 2026/2027 اكثر من 100 شخص على موعد مع مقابلات التعيين الحكومي (أسماء) اغتيال رجل دين سني بارز في عملية مسلحة جنوب شرقي ايران منحة عسكرية امريكية تفتح ابوابها للاردنيين.. 4 سنوات دراسة مجانية وشروط صارمة للقبول طعن لاعب الحسين إربد وشقيقه بعد تدخل في إيدون خارطة طريق تعليمية جديدة في سوريا واستدعاء حكومي لمناقشة ازمة المحروقات