كشفت تقارير ميدانية حديثة عن تحركات منظمة تقودها جهات اسرائيلية تهدف الى زعزعة البنية المجتمعية الفلسطينية عبر استراتيجيات ممنهجة تشمل التطهير العرقي والترهيب المباشر لفرض واقع جديد يضيق الخناق على حياة السكان اليومية.
واضافت التحقيقات ان هذه الممارسات لا تقتصر على الجانب الامني فقط بل تمتد لتشمل تقييد حرية الحركة ومنع التواصل الاجتماعي والسياسي مما يؤدي الى خنق الاقتصاد الفلسطيني وتفكيك النسيج الوطني بشكل كامل ومستمر.
استراتيجيات التفكيك الممنهج
وبينت المعطيات ان تلك المنظمات تعمل وفق خطة مدروسة تهدف الى محو الهوية السياسية الفلسطينية عبر وسائل قسرية تهدف الى تفتيت البنى التحتية للمجتمع واضعاف قدرته على الصمود في وجه الضغوط الخارجية المتصاعدة.
واكدت المصادر ان حجم الضغوط الممارسة على الارض يعكس رغبة واضحة في تغيير ديموغرافي وجغرافي شامل ينهي الوجود الفلسطيني في مناطق حيوية ويجعل من البقاء في الارض تحديا يوميا بالغ الصعوبة والتعقيد.
