كشفت شركة ميني عن طرازها الجديد المسمى 1998 GT والذي اثار جدلا واسعا في اوساط عشاق السيارات، حيث يظن البعض ان الرقم يشير الى سنة الانتاج بينما الحقيقة تتعلق بسعة المحرك البالغة 1998 سي سي.
واوضحت الشركة ان هذا الاسم يتبع تقليدا عريقا في تسمية طرازات جي تي بناء على سعات محركاتها، وتعتبر هذه النسخة السادسة من اصل ثماني اصدارات ضمن سلسلة ايقون دروبس المميزة التي اطلقتها العلامة التجارية مؤخرا.
واضافت الشركة ان السيارة الجديدة ليست مبنية على فئات الاداء العالي كوبر اس او جي سي دبليو، بل تعتمد على فئة كوبر سي الاساسية، مما يجعلها تقع في مرتبة اقل من حيث القوة الحصانية المباشرة.
تفاصيل التصميم والمقصورة الداخلية
وبينت الشركة ان السيارة تاتي بطلاء اسود معدني جذاب مع خطوط برتقالية جانبية، واكدت ان التجهيزات الخارجية تشمل جنوط رياضية مقاس 17 انش مع حزمة هيكل متكاملة تمنح السيارة مظهرا هجوميا يختلف عن النسخ العادية.
وكشفت عن مقصورة قيادة فاخرة تضم مقاعد رياضية من نوع جي سي دبليو، واشارت الى وجود شعارات خاصة تحمل اسم الطراز على المقود والعتبات، بالاضافة الى صندوق تخزين فريد بين المقاعد يعزز من خصوصية هذه النسخة المحدودة.
وتابعت ان السيارة تحتفظ بنفس المحرك المكون من اربع اسطوانات بسعة 2.0 لتر مع شاحن توربيني، وهو نفس المحرك الموجود في فئة كوبر سي العادية بقوة تصل الى 161 حصانا مع ناقل حركة مزدوج القابض.
مقارنة الاداء والسعر
واظهرت المقارنات ان سعر هذه النسخة يتجاوز سعر فئة كوبر اس بفارق ملحوظ، رغم ان الاخيرة تتفوق عليها بنحو اربعين حصانا، وهو ما دفع الكثيرين للتساؤل حول القيمة الحقيقية التي يحصل عليها المشتري مقابل هذا السعر.
وشددت الشركة على ان القيمة تكمن في نظام التعليق الرياضي المطور وفرامل جي سي دبليو، واوضحت ان هذه التعديلات التقنية تمنح السائق تجربة تحكم استثنائية تتفوق على مجرد زيادة ارقام القوة الحصانية في الطرقات الملتوية.
وذكرت ان السيارة موجهة لهواة التميز والتحكم الدقيق، حيث ان التعليق المعدل يغير من طبيعة قيادة السيارة بشكل جذري، مؤكدة ان الطلبات متاحة حاليا في السوق الامريكي مع توقعات ببدء التسليمات في فصل الخريف القادم.
