كشف حارس المرمى السنغالي ادوارد ميندي عن قراره النهائي بوضع حد لمسيرته مع منتخب بلاده بعد رحلة دامت ثمانية اعوام حافلة بالانجازات والذكريات الكروية التي ستبقى محفورة في ذاكرة الجماهير السنغالية العريضة.
واضاف الحارس الذي يدافع حاليا عن الوان الاهلي السعودي في رسالة مؤثرة عبر حساباته الرسمية انه يطوي صفحة المنتخب الوطني بعد خوض تسعة وخمسين مباراة دولية دافع فيها ببسالة عن عرين اسود التيرانغا.
وبين ميندي ان هذه الخطوة جاءت بعد مسيرة طويلة تنقل خلالها بين كبرى الاندية الاوروبية مثل تشيلسي الانجليزي واندية فرنسية متنوعة قبل ان يستقر في الدوري السعودي للمحترفين ليقرر التفرغ تماما لمسيرته الاحترافية.
محطات ذهبية في مسيرة ميندي الدولية
واكد الحارس المخضرم ان لحظة التتويج بلقب كاس الامم الافريقية تظل الاغلى في مسيرته حيث ساهم ببراعة في قيادة منتخب بلاده نحو المجد القاري بعد الفوز التاريخي على المنتخب المصري بركلات الترجيح المثيرة.
وشدد على ان ظهوره الاول بقميص المنتخب عام ثمانية عشر كان بداية لعلاقة وطيدة مع الجماهير مشيرا الى انه كان جزءا لا يتجزا من الجيل الذهبي الذي ضم ماني وكوليبالي ونجوما اخرين كبار.
واوضح ان رحلته الدولية شهدت تحديات كبيرة اخرها المشاركة في كاس العالم الاخيرة التي قدم فيها المنتخب اداء قويا قبل الخروج امام بلجيكا في مواجهة ماراثونية امتدت لاشواط اضافية في نهائيات هذا الصيف.
وداع رسمي يليق بمكانة الحارس المخضرم
وكشفت حسابات المنتخب السنغالي الرسمية عن تقديرها الكبير لما قدمه ميندي طوال سنوات عطائه حيث وصفت مسيرته بانها باتت جزءا من التراث الكروي الوطني الذي لا ينسى بعد كل التضحيات الكبيرة.
واظهرت رسائل الوداع التي انهالت على اللاعب مدى الحب الذي يكنه الشعب السنغالي لهذا الحارس الذي طالما كان صمام امان للفريق في اصعب المواجهات القارية والدولية التي خاضها المنتخب خلال السنوات الماضية.
