تشير احدث المؤشرات المناخية العالمية الى تطور ظاهرة النينيو خلال الاشهر المقبلة، وسط توقعات بان يكون لها تاثير على انماط الطقس العالمية والاقليمية مع الانتقال الى فصل الخريف، بما قد ينعكس على توزيع الامطار وحركة الانظمة الجوية في عدد من مناطق الوطن العربي.
وبحسب تحليلات مناخية، فان قوة النينيو المرتقبة قد تسهم في حدوث تغيرات في مسارات التيارات النفاثة والانظمة الجوية واسعة النطاق، وهو ما قد يؤثر على النشاط المطري خلال خريف 2026 في بعض الدول العربية.
النينيو وتاثيرها على الامطار في المنطقة
وترتبط ظاهرة النينيو بارتفاع درجات حرارة المياه السطحية في وسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي فوق معدلاتها الطبيعية، ما يؤدي الى تغيرات في حركة الرياح والتيارات الجوية على نطاق واسع حول العالم.
وتشير المؤشرات الحالية الى احتمال ارتفاع فرص بعض الحالات الجوية الممطرة في مناطق من الوطن العربي خلال الخريف، الا ان تحديد كميات الامطار وطبيعة الموسم لا يزال مبكرا، في ظل استمرار تطور الظاهرة وتغير المؤشرات المناخية.
خريف 2026 تحت المتابعة
وتعد الاشهر المقبلة مهمة في تحديد قوة النينيو ومدى استمرارها، ما سيساعد خبراء الطقس والمناخ على تكوين صورة اوضح حول ملامح خريف 2026 والتاثيرات المحتملة على المنطقة العربية.
وتتكرر النينيو بصورة دورية كل عدة سنوات وتستمر عادة لعدة اشهر، لذلك تحظى بمتابعة واسعة عند اعداد التوقعات الموسمية، نظرا لدورها في التاثير على درجات الحرارة وتوزيع الامطار والعواصف في مناطق مختلفة من العالم.
