تمثل اليوم محكمة الصلح الاسرائيلية في القدس خطيب المسجد الاقصى الشيخ عكرمة صبري في جلسة جديدة للنظر في التهم الموجهة اليه. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الضغوط التي تفرضها السلطات الاسرائيلية عليه.
وكشف طاقم الدفاع عن الشيخ صبري ان الجلسة ستخصص للاستماع الى البينات في ملف الاتهام المزعوم بالتحريض. واضاف الدفاع ان الشيخ ينفي هذه المزاعم جملة وتفصيلا مؤكدا ان مسيرته الدينية لا تتضمن اي تحريض.
وبين المحامون ان هذه المحاكمة تندرج تحت اطار الملاحقات التعسفية المستمرة منذ سنوات. واوضحوا ان هذه الاجراءات تتم بتوجيه مباشر من المستوى السياسي الاسرائيلي بهدف تضييق الخناق على الرموز الدينية في مدينة القدس.
سياق الاتهامات الاسرائيلية الموجهة للشيخ صبري
واظهرت لائحة الاتهام ان القضية تستند الى كلمات تعزية وخطب دينية القاها الشيخ في مناسبات سابقة. وشدد الدفاع على ان الترحم على الموتى ونعي الشهداء جزء اصيل من المهام الدينية التي يقوم بها رجل الدين.
واكد فريق الدفاع ان مواد التحقيق تتضمن تزييفا واضحا لاقوال الشيخ واجتزاء لسياق خطبه الدينية. واوضحوا ان السلطات الاسرائيلية لا تملك اي صلاحية قانونية للتدخل في المفاهيم الاسلامية او ممارسة العمل الديني داخل المسجد الاقصى.
واضافت جهات حقوقية ان هذه القضية تمثل سابقة خطيرة تهدف الى تجريم الخطاب الديني ومحاصرة الرموز المقدسية. وبينت ان الاحتلال يسعى من خلال هذه المحاكمات الى اسكات الصوت المدافع عن هوية المسجد الاقصى المبارك.
