كشفت شركة لينكولن عن احدث طراز لسيارة كورسير هايبرد، حيث جاء الموديل الجديد بحلة خارجية مختلفة تماما عن السابق، مع تغيير جذري في مكان التصنيع ليصبح داخل المصانع الصينية بدلا من الولايات المتحدة.
واوضحت الشركة ان السيارة حصلت على واجهة امامية مستوحاة من طراز نوتيلوس، مع شبكة عريضة واضاءة نحيفة، كما تم تزويدها بخمسة خيارات من الالوان الجديدة وجنوط بتصاميم عصرية تناسب تطلعات العملاء في هذه الفئة.
وبينت التقارير ان السيارة تأتي بمحرك هجين سعة لترين مع تيربو يولد قوة تصل الى 305 حصان، مع نظام دفع رباعي قياسي، مما يمنحها اداء قويا يتناسب مع فخامة العلامة التجارية المعروفة.
الفجوة التقنية بين الاسواق العالمية
وكشفت المقارنات ان النسخة الموجهة للسوق الامريكية تفتقر لبعض التجهيزات التقنية الموجودة في النسخة الصينية، حيث تكتفي بشاشة ترفيه مقاس 13.2 بوصة، بينما تتمتع النسخة الصينية بشاشة بانورامية مذهلة تصل الى 27 بوصة.
واضافت المصادر ان هذا التباين في المواصفات اثار استياء شريحة واسعة من المتابعين، خاصة ان السيارة يتم انتاجها بالكامل في الصين، مما يجعل التفاوت في جودة المقصورة الداخلية امرا غير مبرر للعملاء.
واكدت الشركة ان السيارة مجهزة بنظام القيادة المتطور بلو كروز 1.5، الذي يتيح للسائق القيادة دون استخدام اليدين في طرق محددة، مع ميزة تغيير المسار بشكل تلقائي لتعزيز تجربة القيادة الامنة والمريحة.
صدمة السعر وتوقعات السوق الخليجي
وارتفع سعر السيارة بشكل ملحوظ في الموديل الجديد، حيث وصلت الزيادة الى 7310 دولارات، وهو ما يعادل تقريبا 26850 درهما اماراتيا، مما دفع الكثيرين للتساؤل حول مدى جدوى هذه الزيادة مقابل التحديثات.
واشار الخبراء الى ان المشتري في اسواق الخليج يجب ان يكون حذرا عند الشراء، حيث لم يتضح بعد ما اذا كانت الوكالات ستستورد النسخة المجهزة بالشاشات الكبيرة ام ستكتفي بالمواصفات الامريكية الاقل تطورا.
وشدد المحللون على ضرورة فحص توفر نظام القيادة الذاتية في المنطقة، حيث ان فعالية هذه الانظمة تعتمد كليا على خرائط الطرق المعتمدة مسبقا، والتي قد لا تكون متاحة بنفس الكفاءة في جميع الدول.
