قالت لارا المغربي، والدة الطفل أيمن البواب، إن اسرتها تلقت اتصالا من امين عام وزارة التربية والتعليم سحر شخاترة، اكدت خلاله ان سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، مهتم شخصيا بقصة ايمن، وذلك بعد تعرضه لموقف تمثل برفض احدى المدارس في عمان تسجيله بسبب شكل رقبته.
واضافت المغربي خلال لقاء عبر قناة العربية، ان امين عام الوزارة ابلغ الاسرة بان ايمن "ابننا"، وان الموقف الذي تعرض له مرفوض تماما، مشيرة الى ان وزارة التربية والتعليم تنظر الى رفض العنصرية والتمييز بين الاطفال والعمل على دمجهم في المدارس باعتبارها من الاولويات.
اهتمام مباشر بقصة الطفل ايمن
وبحسب المغربي، فقد ابلغتهم شخاترة بان قصة ايمن وصلت الى الامير الحسين، وان ولي العهد يتابعها عن قرب، لافتة الى ان موقف وزارة التربية والتعليم جاء خلال 48 ساعة من نشر الفيديو الذي تناول قصة الطفل والموقف الذي تعرض له.
واكدت والدة ايمن ان سرعة استجابة الوزارة والتفاعل مع القضية شكلت رسالة واضحة للاسرة، خصوصا بعد حالة التعاطف الواسعة التي رافقت قصة الطفل، وما رافقها من مطالبات بمنحه حقه في التعليم وعدم الحكم عليه بسبب مظهره او حالته.
ومن جانبه، عبر الطفل ايمن عن سعادته الكبيرة بالاهتمام الذي حظيت به قصته، وبوقوف الامير الحسين الى جانبه، مؤكدا انه يريد ان يتعلم ويدخل الى اي مدرسة، وان ما يعانيه لا يمنعه من ان يكون "ولدا عاديا" مثل باقي الاطفال.
ايمن يوجه رسالة الى الاردنيين
ووجه ايمن الشكر الى جميع الاردنيين الذين وقفوا الى جانبه وساندوه، كما شكر المدارس التي تواصلت مع اسرته وابدت استعدادها لاحتضانه ودعمه ومنحه فرصة للتعلم والاندماج مع زملائه.
واعربت المغربي عن تقديرها الكبير للاردنيين الذين ساندوا ابنها وتفاعلوا مع قصته، كما وجهت الشكر الى وزارة التربية والتعليم على سرعة الاستجابة والتدخل، والى الامير الحسين على اهتمامه بقضية ايمن ومتابعتها.
وقالت والدة الطفل ان ردود فعل الاردنيين والتعليقات والاعجابات التي رافقت الفيديو كانت مصدر فرح كبير لايمن، مؤكدة ان الدعم الذي تلقاه من المجتمع ترك اثرا واضحا عليه، ومنحه شعورا بانه محاط بالمساندة والاهتمام.
وتاتي قصة ايمن في وقت تتجدد فيه الدعوات الى تعزيز دمج الاطفال في المدارس، والتعامل معهم على اساس حقهم في التعليم بعيدا عن اي شكل من اشكال التمييز، فيما حظيت قصته بتفاعل واسع بعد انتشار الفيديو الذي كشف تفاصيل الموقف الذي تعرض له داخل احدى مدارس العاصمة.
