قدم استشاري العلاقات الاسرية والتربوية خليل الزيود اعتذاره عن خطأ في التعبير صدر عنه خلال مقطع سابق، موضحا ان ما ورد في حديثه لم يكن مقصودا بالشكل الذي فهمه البعض، وذلك بعد حالة من الجدل والانتقادات التي رافقت انتشار المقطع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
واكد الزيود خلال التوضيح انه يقر بوقوع الخطأ في التعبير، معبرا عن تمنياته بان يكون هذا التوضيح مفهوما لدى المستمعين والمشاهدين، خصوصا في ظل وصول المحتوى الذي يقدمه الى ملايين المتابعين على مدار سنوات.
الزيود يوضح موقفه بعد انتشار المقطع
وجاء الاعتذار خلال حديث تناول الجدل الذي رافق المقطع السابق، حيث اشار المذيع الى ان الزيود معروف بكونه رجلا مصليا ومحب لله ورسوله، متسائلا عن الكيفية التي خرج بها المقطع بهذا الشكل، وما ترتب عليه من ردود فعل واسعة بين المتابعين.
وبين الزيود انه اخطا في التعبير، مؤكدا اهمية الاعتراف بالخطا عندما يقع، وضرورة التعامل مع الموقف بوضوح ومسؤولية، خاصة عندما يكون الحديث متداولا امام جمهور واسع عبر وسائل الاعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
رسالة حول مسؤولية الكلمة على مواقع التواصل
وشدد الزيود على ان منصات التواصل الاجتماعي اصبحت مفتوحة امام الجميع، وان كل شخص بات قادرا على التعليق والنشر والتعبير عن رايه، وهو ما يجعل مسؤولية الكلمة اكبر، خصوصا عندما تنتشر المقاطع خلال وقت قصير ويصبح من الصعب السيطرة على تداعياتها.
واكد الزيود ان موقفه الحالي يقوم على الاعتراف بالخطأ وتوضيح ما صدر عنه، مطالبا الجميع بتفهم التوضيح، ومشددا على ان المقصود هو التعامل مع الموقف بما يحفظ اخلاق المجتمع ويمنع تحول الخلاف الى اساءة متبادلة بين المتابعين.
