نظمت اللجنة التنسيقية للاحزاب السياسية الاردنية، التي تضم احزاب عزم والميثاق الوطني والاتحاد الوطني الاردني والاصلاح ومبادرة، فعالية وطنية مساء الاحد في قصر ثقافة مدينة الحسين للشباب، بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لجريمة احراق المسجد الاقصى المبارك، بمشاركة قيادات حزبية ورجال دين مسلمين ومسيحيين.
القدس حاضرة.. والوصاية الهاشمية مسؤولية تاريخية
واكد المشاركون ان استذكار جريمة احراق المسجد الاقصى عام 1969 يمثل مناسبة وطنية وقومية ودينية تعيد التاكيد على مكانة القدس ومركزيتها في الوجدان الاردني والعربي والاسلامي والمسيحي، ورفض اي محاولات تستهدف هويتها التاريخية والحضارية او وضعها القانوني.
وشددوا على الدور الاردني التاريخي في رعاية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، معتبرين ان الوصاية الهاشمية تشكل مسؤولية تاريخية مستمرة تجاه المدينة المقدسة، وتعززت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني من خلال التاكيد على الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.
وقال رئيس لجنة فلسطين النيابية سليمان السعود ان القدس تمثل هوية وتاريخا وحقا ثابتا، لافتا الى الاعتداءات الاسرائيلية وسياسات التهويد التي تستهدف تغيير معالم المدينة، ومؤكدا ثبات حق الشعب الفلسطيني في ارضه ومقدساته.
واشار السعود الى ما تتعرض له غزة والضفة الغربية من اعتداءات، داعيا الى موقف دولي واضح يضع حدا لهذه الممارسات.
رسائل حزبية ودينية دفاعا عن المقدسات
واكد الداعية الدكتور مراد الرفاعي المكانة الدينية والعقائدية للمسجد الاقصى، محذرا من محاولات تحويل الاعتداءات المتكررة عليه الى امر معتاد، ومشددا على عمق ارتباط المسلمين بالمسجد ومكانته في العقيدة الاسلامية.
وشدد الاب نبيل حداد على ان القدس ومقدساتها امانة، وان الدفاع عنها يحمل ابعادا روحية وانسانية واخلاقية، مؤكدا اهمية الوصاية الهاشمية في حماية المقدسات وصون هويتها.
واكد امين عام حزب عزم ورئيس المكتب السياسي المهندس زيد نفاع ثبات موقف الحزب تجاه القدس والقضية الفلسطينية، مشددا على اهمية استمرار الحضور السياسي والحزبي في الدفاع عن المقدسات والحقوق الفلسطينية.
وبين المشاركون من الامناء العامين وممثلي الاحزاب السياسية ان القدس والقضية الفلسطينية تحتلان موقعا مركزيا في الوجدان الاردني، رافضين الاعتداءات الاسرائيلية ومحاولات تغيير هوية المدينة وطمس معالمها او المساس بمقدساتها الاسلامية والمسيحية.
واكدوا استمرار دعم الدور الاردني بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في حماية القدس ومقدساتها، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، معتبرين الوصاية الهاشمية ركنا اساسيا في صون هوية المقدسات ومكانتها الدينية والتاريخية.
وشددوا على دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين.
واشاروا الى ان القدس ستبقى قضية حاضرة في الوجدان الاردني ومحورا لا يمكن تجاوزه، مؤكدين استمرار الاردن في دوره السياسي والتاريخي للدفاع عن المدينة وصون هويتها العربية والاسلامية والمسيحية وحماية مقدساتها ودعم صمود اهلها.
واشادوا بالجهود الاردنية الرامية الى حشد المواقف العربية والدولية لوقف الانتهاكات الاسرائيلية، داعين الى تكثيف التحرك السياسي والدبلوماسي لحماية القدس ومقدساتها والتصدي للاجراءات الاحادية الهادفة الى تغيير واقع المدينة وفرض امر واقع جديد فيها.
واكد المشاركون ان حماية القدس ومقدساتها مسؤولية عربية واسلامية ومسيحية مشتركة، وان مساندة صمود الشعب الفلسطيني تمثل ضرورة لمواجهة محاولات فرض واقع جديد، وصولا الى سلام عادل وشامل يكفل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
