كشف وزير الامن القومي الاسرائيلي ايتمار بن غفير عن مواقف مثيرة للجدل تدعو الى تصعيد وتيرة القتل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة بشكل يومي مع المطالبة باعادة بناء المستوطنات داخل الاراضي الفلسطينية المحاصرة.
واضاف الوزير اليميني المتطرف في تصريحات صحفية ان المطلوب هو استهداف عشرات الاشخاص كل ليلة في القطاع مشيرا الى ان الاستهداف لا يقتصر على من يشكل تهديدا فوريا بل يتجاوز ذلك نحو ابادة جماعية.
وبين بن غفير انه يتصور اقامة مستوطنات يهودية في كافة انحاء غزة مؤكدا على ضرورة تشجيع هجرة السكان الفلسطينيين خارج القطاع معتبرا ان هذه الخطوات تمثل استراتيجية ضرورية لتعزيز السيطرة الاسرائيلية على الارض.
تصاعد الخطاب التحريضي في الحكومة الاسرائيلية
واوضح ان هناك خلافات جوهرية بينه وبين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تتعلق بمسار العمليات العسكرية الجارية في غزة حيث يرى بن غفير ان التقليص الاخير في وتيرة الهجمات لا يخدم الاهداف الاسرائيلية التي يتبناها.
وشدد على ان حزبه القوة اليهودية يواصل الضغط من اجل تمرير قوانين تفرض عقوبة الاعدام على الفلسطينيين في الوقت الذي يستمر فيه العدوان الاسرائيلي الذي خلف عشرات الالاف من الشهداء وكارثة انسانية غير مسبوقة.
واكدت تقارير دولية ومنظمات حقوقية ان هذه التصريحات تندرج ضمن سلسلة من التحريض المستمر الذي يقوده الوزير المسؤول عن الشرطة والسجون والذي يهدف الى تعميق معاناة الشعب الفلسطيني في ظل استمرار الحرب المفتوحة.
