شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي حملة اقتحامات واسعة طالت مناطق متفرقة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، حيث تخللت هذه العمليات عمليات هدم لمنازل فلسطينية واعتقالات طالت ثمانية عشر مواطنا في محافظات الضفة المختلفة.
وكشفت مصادر ميدانية عن اقتحام اليات عسكرية لبلدة قباطية جنوب جنين وسط دهم وتفتيش لعدد من منازل المواطنين، واكدت تقارير محلية ان القوات الاسرائيلية انتشرت بكثافة في ازقة البلدة ونفذت عمليات اعتقال ميدانية.
وبينت التحركات الميدانية استمرار اغلاق منطقة راس العين في بلدة قصرة جنوب نابلس، واوضح شهود عيان ان الجيش يحاصر ثلاثة منازل فلسطينية ويمنع الاهالي من الدخول اليها او الخروج منها بشكل كامل.
تضييق على الفلسطينيين وتوسيع لعمليات الهدم
واضافت المصادر ان الجيش الاسرائيلي اخطر صاحب منشاة صناعية للزجاج بضرورة اغلاقها فورا ومغادرة المنطقة، وشدد على ان هذه الاجراءات تاتي في ظل استمرار حصار المستوطنين للمنازل منذ اكثر من اسبوع كامل.
واكدت تقارير حقوقية اقدام قوات الاحتلال على هدم منزل فلسطيني مكون من طابقين في قرية قلنديا شمالي القدس، واوضحت ان عملية الهدم تمت بذريعة عدم الترخيص تاركة عائلتين في العراء دون مأوى.
واظهرت بيانات محافظة القدس اصابة شاب فلسطيني من بلدة بيت سوريك برصاص الاحتلال قرب الجدار العازل في الرام، واكدت نقله الى مجمع فلسطين الطبي في رام الله لتلقي العلاج ووصفت حالته بالمستقرة.
حملة اعتقالات واسعة في محافظات الضفة الغربية
وبينت الاحصائيات الميدانية ان حملة الاعتقالات شملت خمسة مواطنين من قرية المغير شرق رام الله، واشارت الى اعتقال احد عشر فلسطينيا من بلدتي بيت امرين وكفر قليل في محافظة نابلس خلال المداهمات.
واضافت المصادر انه تم اعتقال مواطنين اثنين من محافظة الخليل، لتصل الحصيلة الاجمالية للموقوفين الى ثمانية عشر معتقلا منذ فجر اليوم في ظل استمرار العمليات العسكرية في مختلف مدن وقرى الضفة الغربية.
واكدت الفعاليات الشعبية ان هذه الاقتحامات تهدف الى ترهيب السكان وتهجيرهم من اراضيهم، واوضحت ان وتيرة الانتهاكات تصاعدت بشكل لافت في الاونة الاخيرة وسط غياب اي افق لوقف هذه الممارسات الميدانية العنيفة.
