شهدت قرية المغير شمال شرق رام الله مواجهات عنيفة تسببت في إصابة عدد من الفلسطينيين بينهم أطفال بحالات اختناق شديدة نتيجة إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة خلال تصديهم لهجمات المستوطنين.
وكشفت مصادر محلية أن مجموعات من المستوطنين اقتحمت محيط منازل المواطنين في القرية للمرة الثانية في يوم واحد محاولين مداهمة المساكن وسط حماية وتدخل مباشر من قبل قوات الاحتلال التي فرضت طوقا أمنيا مشددا.
وأظهرت التقارير الميدانية أن قرى وبلدات شمال شرق رام الله تواجه حملات ممنهجة من الاقتحامات المتكررة بالتزامن مع اعتداءات المستوطنين المستمرة التي تستهدف ممتلكات الفلسطينيين وتهدد سلامتهم بشكل يومي في ظل تصاعد التوترات الراهنة.
استمرار الحصار العسكري على بلدة قصرة
وبينت تقارير ميدانية أن قوات الاحتلال تواصل لليوم السابع على التوالي فرض حصار عسكري مشدد على بلدة قصرة جنوبي نابلس مع تحويل منطقة جبل العين إلى منطقة عسكرية مغلقة تمنع حركة السكان.
وأضافت المصادر أن المستوطنين استغلوا هذا الإغلاق لإقامة بؤرة استيطانية جديدة بالقرب من منازل عائلات فلسطينية مما زاد من معاناة الأهالي الذين يواجهون ظروفا إنسانية صعبة جراء منع وصول الإمدادات الأساسية إليهم.
وأكد رئيس بلدية قصرة أن جهودا حثيثة تبذل حاليا لإعادة التيار الكهربائي والمياه إلى المنازل المحاصرة مع إجراء اتصالات دولية عاجلة لتأمين ممرات إنسانية تضمن وصول المساعدات الطبية والغذائية للعائلات المتضررة داخل البلدة.
