اعربت دولة قطر عن ادانتها الشديدة لتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة واصفة هذه الممارسات بانها عنف ممنهج يستهدف المدنيين العزل ويشكل خرقا واضحا لكل المواثيق الدولية وقرارات الشرعية ذات الصلة.
واكدت الخارجية القطرية في بيان رسمي ان هذه الافعال تمثل امتدادا للجرائم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وتكشف عن نهج حكومة الاحتلال في توفير الغطاء الامني والعسكري للمستوطنين لتنفيذ مزيد من الانتهاكات.
وشددت الوزارة على ضرورة تدخل المجتمع الدولي بشكل فوري لتوفير الحماية اللازمة للمدنيين الفلسطينيين ومحاسبة المتورطين في هذه الجرائم التي تهدف الى زعزعة الاستقرار وتعميق معاناة السكان في الاراضي المحتلة بشكل يومي.
تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية
وبينت التقارير الميدانية ان حالة القلق القطري تتزامن مع تزايد وتيرة الاعتداءات في قرى الضفة حيث يفرض المستوطنون حصارا خانقا على عدة مناطق وسط تحذيرات حقوقية من مخططات تهجير قسري تستهدف التجمعات الفلسطينية.
واوضحت مؤسسات حقوقية ان هناك تصاعدا ملحوظا في عمليات التهجير التي طالت عشرات التجمعات السكانية مما ادى الى تشريد الاف الفلسطينيين بينهم اطفال ونساء في ظل صمت دولي مريب تجاه هذه الممارسات المتطرفة.
واضافت المصادر ان هذا التصعيد ياتي تزامنا مع قرارات اسرائيلية بنقل صلاحيات انفاذ القانون الى جهات متطرفة مما يعزز مخاوف الفلسطينيين من بدء خطوات فعلية لضم اراضي الضفة وتكريس السيطرة عليها بشكل نهائي.
