اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

عودة سياسة الاغتيالات في غزة تضع مستقبل خريطة الطريق تحت المجهر

عودة سياسة الاغتيالات في غزة تضع مستقبل خريطة الطريق تحت المجهر

تجدد التوتر الميداني في قطاع غزة بعد عودة إسرائيل لسياسة الاغتيالات المباشرة عقب فترة من التهدئة المشروطة. هذا التطور يثير تساؤلات جدية حول فرص نجاح خريطة الطريق التي تهدف لإنهاء حالة الحرب القائمة.

واعلنت وزارة الداخلية في غزة عن استشهاد مدير الشرطة جمال ابو كميل في غارة جوية استهدفت مركبته. واكدت حركة حماس ان هذا العمل يهدف لتعميق الكارثة الانسانية ودفع القطاع نحو حالة فوضى.

واضافت الحركة ان الاحتلال يصر على افشال مساعي الوسطاء للوصول الى اتفاق دائم. وبينت ان هذه الممارسات تعكس رغبة واضحة في ادامة الصراع ورفض الالتزام بالاتفاقيات الدولية التي تم التوصل اليها مؤخرا.

مراوغة عسكرية وسياسية

وبينت التقارير ان الخروقات الاسرائيلية استمرت رغم الوعود السابقة بوقف العمليات. واكدت وزارة الصحة في غزة ان حصيلة الضحايا في ارتفاع مستمر جراء الغارات التي تستهدف مختلف مناطق القطاع دون تمييز واضح.

واوضحت هيئة البث الاسرائيلية ان رئيس الاركان كان قد اشترط موافقته على الاغتيالات. واضافت ان هذه التوجيهات لم تمنع القوات الميدانية من استئناف نشاطها تحت ذريعة مواجهة تهديدات فورية في الميدان.

وذكر محللون ان هذه التحركات تعد مناورة اسرائيلية لرفض الانسحاب من القطاع. واظهرت الاحداث ان الوعود الرسمية لا تتطابق مع الواقع المعاش على الارض حيث تتواصل العمليات العسكرية ضد الكوادر الشرطية والمدنية.

موقف نتنياهو وتحديات الضغط

واكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان تعليمات اطلاق النار لم تتغير. وشدد خلال اجتماع امني على ان جيشه يحظى بالدعم الكامل لمواجهة التهديدات وهو ما يتناقض مع مسارات التفاوض الجارية حاليا.

وكشفت الصحف العبرية ان وزراء في الحكومة يضغطون لاستئناف العمليات العسكرية الشاملة. واوضحت ان هناك فجوة كبيرة بين التصريحات الدبلوماسية وبين ما يجري تنفيذه ميدانيا من عمليات اغتيال تستهدف عناصر من حركة حماس.

واضافت مصادر عسكرية ان المراقبات في الميدان يشتكين من تقييد الحركة. وبينت تلك المصادر ان الاحتلال يختبر ردود الفعل الدولية والمحلية من خلال تصعيد تدريجي يهدف لفرض واقع جديد يخدم مصالحه الانتخابية والسياسية.

انتقادات فلسطينية ودور الوسطاء

واثارت هذه الاغتيالات غضب الفصائل الفلسطينية التي حملت الادارة الامريكية المسؤولية. واضافت الجبهة الشعبية ان الانحياز الدولي للاحتلال يجعله شريكا في الجرائم وطالبت بوقف الصمت عن الانتهاكات المستمرة للاتفاقيات التي تمت برعاية دولية.

واكدت حماس ان استهداف كوادر الشرطة هو محاولة فاشلة لزعزعة الاستقرار. وطالبت الوسطاء بالتحرك الفوري لاجبار الاحتلال على الالتزام ببنود التهدئة ومنع انزلاق الامور نحو مزيد من التصعيد الذي يهدد حياة المدنيين الابرياء.

وذكر المحلل وسام عفيفة ان الفصائل الفلسطينية حاولت احتواء الموقف. واضاف ان الوعود التي قدمت سابقا ببدء تنفيذ خريطة الطريق بدأت تتلاشى امام واقع الاغتيالات الذي يثبت فشل الرهان على التزام حكومة الاحتلال.

رسائل الاحتلال من بوابة الاغتيالات

وكشف الخبير مهند مصطفى ان اسرائيل ترسل رسالة مفادها عدم التزامها باتفاقات مجلس السلام. واضاف ان الاحتلال لن يتوقف عن ملاحقة الشخصيات الفلسطينية طالما توفرت المعلومات الاستخباراتية المناسبة لتنفيذ عمليات تصفية دقيقة.

واوضح الخبير وديع عواودة ان اسرائيل تسعى للبحث عن صورة انتصار. واضاف ان نتنياهو يحاول ارضاء قاعدته الانتخابية عشية الاستحقاقات المقبلة عبر استعراض القوة العسكرية في غزة رغم الانتقادات الدولية الواسعة لهذا النهج.

واكد ان اغتيال مدير الشرطة يعيد القطاع الى مربع الصفر. واضاف ان المرحلة القادمة ستكون محفوفة بالمخاطر مع استمرار مناورات نتنياهو التي تهدف لتعطيل اي تقدم سياسي حقيقي نحو تهدئة شاملة ومستقرة.

مستقبل الضغوط الامريكية

وقدر المحلل عفيفة ان الدور الامريكي اصبح تحت اختبار صعب. واضاف ان واشنطن تبدو عاجزة عن ممارسة ضغط حقيقي على نتنياهو مما يعزز قناعة الاطراف الفلسطينية بتراجع جدوى التعويل على المبادرات الخارجية للحل.

واوضح عواودة ان هناك تفاهمات خلف الكواليس بين واشنطن وتل ابيب. واضاف ان الضغوط الامريكية قد تنجح احيانا في فرملة العمليات الكبرى لكنها تسمح للاحتلال بهامش للمناورة عبر اغتيالات محدودة وموجهة ميدانيا.

واكد في ختام تحليله ان مصير غزة مرتبط بتوازنات معقدة. واضاف ان الفترة المقبلة ستشهد مزيدا من التوتر بانتظار نتائج الانتخابات الاسرائيلية التي قد تغير خارطة الحسابات السياسية وتحدد مسار التهدئة او التصعيد.

القبول الموحد يبدا اليوم.. 7 ايام فقط امام طلبة التوجيهي للتسجيل تحويلات مرورية لتركيب جسر مشاة في شارع زهران مساء الخميس سياسة العقاب الجماعي.. الاحتلال يرفع وتيرة احتجاز جثامين الشهداء لارقام قياسية جامعة البلقاء تكشف سبب الغاء حفل تخريج عجلون.. فوضى واعتداءات رحلة محفوفة بالمخاطر.. كيف يواجه سكان غزة ازمة النقل الخانقة يوميا مخططات التوسع الاستيطاني تلتهم اراضي الضفة الغربية عبر جرافات الهدم غدا الجمعة.. غرة ربيع الاول في الاردن تنقلات واسعة في وزارة التربية (أسماء) مخاطر الذكاء الاصطناعي.. هل نعيش وهما تقنيا يهدد الاقتصاد العالمي؟ حقيقة انقاص الوزن بعيدا عن الخرافات الغذائية الشائعة ذكاء اصطناعي يقتحم انظمة الحجز في صالة رياضية ويثير مخاوف امنية اصيل عوض التيم المراشده.. الف مبروك التخرج من 33 فوجًا من الخريجين إلى 30 فوجًا من الأوائل.. مدارس الاتحاد تكتب فصلًا جديدًا في مسيرة التميز من 33 فوجًا من الخريجين إلى 30 فوجًا من الأوائل.. مدارس الاتحاد تكتب فصلًا جديدًا في مسيرة التميز تشغيل إشارة ضوئية جديدة على طريق الملك عبدالله الثاني صباح الجمعة الأردن يعزي مصر بضحايا الحادث المروري في الإسماعيلية وجهة مفاجئة لاستضافة كاس السوبر الاسبانية بدلا من السعودية مالك الزيود يعتذر للاردنيين ويكشف الحقيقة وراء قصة نجاحه بالتوجيهي (فيديو) كشف خفايا السيارات المستعملة قبل الشراء: دليلك العملي لتجنب الخسائر