كشف بطل الفنون القتالية السابق خبيب نور محمدوف عن تعرضه لضغوط مالية كبيرة وخسارته عقود رعاية ضخمة بسبب موقفه المعلن والداعم للقضية الفلسطينية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة حاليا.
واضاف المقاتل الشهير ان عددا من الشركات العالمية سارعت الى الغاء اتفاقيات تجارية معه بمجرد تعبيره عن تضامنه مع الضحايا الفلسطينيين مبينا ان المال لا يساوي شيئا امام قدسية الارواح البشرية المهدورة.
واكد ان هذا النوع من العقوبات الاقتصادية طال ايضا زملاءه الرياضيين الذين يشاركونه نفس المواقف الانسانية موضحا ان التمسك بالحق والوقوف بجانب المظلومين يظل اولوية قصوى تتجاوز في قيمتها كل المكاسب المالية الزائلة.
مواقف خبيب الانسانية تتصدر المشهد
وبين بطل الوزن الخفيف السابق انه يمتلك مسؤولية اخلاقية تجاه متابعيه بنقل الحقائق المؤلمة التي تحدث في الاراضي الفلسطينية مشددا على انه لن يصمت امام هذه الاحداث مهما كانت التبعات المالية المترتبة على ذلك.
واوضح الرياضي الداغستاني خلال فعالية مجتمعية سابقة رؤيته المستقبلية لفلسطين معبرا عن امله في ان تصبح دولة مستقلة ذات سيادة كاملة مؤكدا رغبته في المساهمة الفعالة في بناء جيل رياضي قوي ومتميز.
واضاف انه يطمح لافتتاح صالات رياضية متطورة في فلسطين وتوظيف مدربين محترفين لاعداد ابطال يرفعون اسم بلادهم عاليا في المحافل الدولية مبينا ان هذا المشروع يمثل جزءا من حلمه لدعم الشعب الفلسطيني.
