وجه النائب أحمد الهميسات سؤالا نيابيا إلى وزير السياحة والاثار، بصفته رئيس مجلس امناء الشركة الاردنية للتعليم الفندقي، حول دعم تنظيم دورة متخصصة في السياحة الدينية، والمحتوى العلمي الذي تضمنته، وما اذا كانت بعض المفاهيم الواردة فيها قد تفسر على انها تتبنى او تروج لروايات توراتية.
الهميسات يستوضح اسس دعم الدورة ومحتواها العلمي
وسأل الهميسات عن الاسس التي اعتمدت عليها وزارة السياحة والاثار في الموافقة على دعم تنظيم الدورة، والجهات التي شاركت في اعداد مادتها العلمية، بما في ذلك مؤسسة Pro Terra Sancta، اضافة الى الدور الذي ادته كل جهة في اعداد المحتوى.
واستفسر النائب عما اذا كانت الوزارة قد راجعت المحتوى العلمي للدورة واعتمدته قبل تنفيذها، وما اذا كان يتضمن مفاهيم تعرف بـ"الجغرافيا الكتابية"، او مصطلحات ومفاهيم يمكن تفسيرها على انها تتبنى او تروج لروايات توراتية، دون عرض الرواية التاريخية والوطنية الاردنية بصورة متوازنة.
ضوابط تدريب الادلاء وحماية الرواية الوطنية
وتساءل الهميسات عن المعايير والضوابط التي تعتمدها الوزارة في برامج تدريب الادلاء السياحيين، لضمان انعكاس الهوية الوطنية الاردنية على محتوى هذه البرامج، والحفاظ على تعدد الروايات التاريخية المرتبطة بالمواقع الدينية والاثرية.
واستوضح كذلك الاجراءات التي تتخذها الوزارة لمنع استغلال هذه البرامج او توظيف محتواها سياسيا او اعلاميا من قبل جهات خارجية.
واستند السؤال النيابي الى احكام المادة (96) من الدستور، وعملا باحكام المادة (123) من النظام الداخلي لمجلس النواب.
ماذا طلب الهميسات من وزارة السياحة؟
وطلب النائب توضيح ما اذا كانت الوزارة قد اجرت تقييما للاثار المترتبة على هذه البرامج التدريبية، والاجراءات التي ستتخذها في حال تبين ان محتواها يمكن استخدامه لترسيخ روايات تاريخية او دينية لا تنسجم مع الرواية الوطنية الاردنية، او قد تمس بالمصالح الوطنية.
وشملت الاسئلة الموجهة للوزارة اربعة محاور رئيسية، تتعلق باسس دعم الدورة، والجهات المشاركة في اعداد محتواها، ومراجعة المادة العلمية واعتمادها، والضوابط المتعلقة بتدريب الادلاء السياحيين، اضافة الى تقييم الاثر والاجراءات المتخذة في حال وجود ملاحظات على المحتوى.
