اكد النائب الاسبق شادي فريج ان دعوات الاصلاح يجب ان تنطلق من الاعتراف بالخطا ورد الاعتبار وتحمل المسؤولية، مشددا على ان الصلح لا يمكن ان يكون على حساب الكرامة او تجاوز الحقوق.
لا صلح قبل رد الاعتبار
وقال فريج، في بيان، ان الاعراف العشائرية والقيم الاصيلة تقوم على الاعتراف بالخطا ورد الاعتبار قبل الحديث عن الصلح، معتبرا ان الاساءة الى سمعة الاخرين واتهامهم زورا بامور تمس الدين والعقيدة، ثم الاحتفال بذلك، لا يمكن ان تنتهي بعد سنوات من التقاضي والمعاناة بمجرد فنجان قهوة.
واضاف ان القضية استمرت خمسة اعوام من المحاكم والاجراءات، دون ان تبذل اي خطوات حقيقية للاعتراف بما جرى او رد الاعتبار، لافتا الى ان من يطالب اليوم بالصلح لم يقف معهم خلال سنوات القضية ولم يسال عنهم.
اقرأ أيضا :
دفاع عن الكرامة والحق
وشدد فريج على ان الصلح في الاعراف العشائرية يعد شرفا، لكنه لا يتم قبل احقاق الحق، ورد المظالم، والاعتراف الواضح بالخطا، وتحمل نتائجه وفق الاصول والاعراف العشائرية والقانونية.
واكد ان موقفه لا يعبر عن خصومة شخصية، وانما يمثل دفاعا عن الكرامة والحق، واحتراما للاعراف التي ورثها الاباء والاجداد، والتي تقوم على صون الحقوق وعدم الانتقاص منها.
