اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

ازمة التبريد في غزة: حينما يتحول الثلج الى سلعة باهظة الثمن

ازمة التبريد في غزة: حينما يتحول الثلج الى سلعة باهظة الثمن

يواجه اصحاب المطاعم والمحال التجارية في قطاع غزة تحديات قاسية في ظل غياب الكهرباء، حيث اصبحت عملية تشغيل الثلاجات مهمة يومية محفوفة بالمخاطر للحفاظ على سلامة الغذاء وتجنب خسائر مالية فادحة.

واكد اصحاب الاعمال ان الاعتماد على المولدات الخاصة اصبح عبئا لا يطاق، خاصة بعد ارتفاع اسعار الطاقة بشكل جنوني، مما دفعهم الى رفع اسعار المنتجات الغذائية لتغطية تكاليف التشغيل الباهظة والغير مستقرة حاليا.

واوضح التجار ان استمرار العمل في هذه الظروف يعد مغامرة اقتصادية، حيث ان تكلفة الكهرباء ارتفعت بنسب قياسية مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب، مما جعل الحفاظ على التبريد معركة يومية للبقاء.

الثلاجة خط الدفاع الاول

وبين اصحاب المحال ان الثلاجة لم تعد مجرد جهاز لحفظ الطعام، بل اصبحت خط الدفاع الاول لحماية بضائعهم من التلف السريع، مما يضطرهم للتشغيل المستمر مهما كانت التكاليف المترتبة على ذلك.

وشدد العاملون في القطاع الغذائي على انهم يضطرون لتحمل خسائر فادحة في بعض الاحيان، وذلك لتجنب تعريض حياة المستهلكين للخطر، مؤكدين ان التبريد اصبح جزءا اساسيا من التكلفة النهائية للمنتج الغذائي.

واضاف التجار ان اسعار اللحوم والمجمدات ارتفعت بشكل كبير، نتيجة اضطرارهم للاعتماد الكلي على المولدات التي تستهلك كميات ضخمة من الوقود والزيوت، والتي تعاني اصلا من نقص حاد في قطع الغيار والوقود.

صعوبات انتاج الثلج

وكشفت جولة ميدانية عن ان مصانع الثلج في غزة تعاني من ازمة خانقة، حيث اصبح انتاج قوالب الثلج عملية معقدة ومكلفة للغاية بسبب اعتمادها الكامل على الطاقة البديلة وارتفاع اسعار الوقود.

واشار مديرو مصانع الثلج الى انهم يعملون بطاقة محدودة جدا، موضحين ان تكلفة انتاج الكيلوغرام الواحد من الثلج اصبحت تتجاوز دولارين، مما جعل هذه السلعة بعيدة عن متناول الكثير من العائلات الغزية.

واكد المسؤولون عن هذه المصانع انهم يواجهون صعوبات كبيرة في التوزيع، خاصة مع تهالك الطرق وارتفاع تكاليف النقل، مما يحصر نشاطهم في المناطق الجغرافية القريبة فقط لتفادي مزيد من الخسائر المادية.

تراجع الطلب والواقع الاقتصادي

وبين المراقبون ان الطلب على الثلج تراجع بشكل ملحوظ رغم شدة الحر، وذلك بسبب الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه السكان، حيث اصبح شراء الثلج ترفا لا يقدر عليه الكثير من المواطنين حاليا.

واضاف الخبراء ان انخفاض القدرة الشرائية للمواطنين جعل المصانع تقلص انتاجها، مشيرين الى ان هناك فجوة كبيرة بين الحاجة الماسة للثلج وبين القدرة على توفيره بأسعار معقولة في ظل ظروف الحصار الراهنة.

وكشف تقرير لوزارة الاقتصاد ان آلاف الاطنان من المواد الغذائية تعرضت للتلف بسبب ضعف منظومة التبريد، مؤكدين ان استمرار نقص الطاقة سيؤدي الى مزيد من الفقد في المخزون الغذائي واللحوم المستوردة.

خسائر فادحة في قطاع التبريد

واكدت وزارة الاقتصاد في غزة ان البنية التحتية للتبريد تضررت بشكل كبير، مما اجبر التجار على اللجوء لبدائل غير مؤهلة لا توفر الكفاءة المطلوبة لحفظ المواد الغذائية لفترات طويلة وبشكل آمن.

واوضح المتحدثون باسم الوزارة ان نسبة كبيرة من اللحوم تعرضت للتلف خلال الاشهر الماضية، مبينا ان استمرار هذه الازمة يهدد الامن الغذائي في القطاع ويفرض تحديات لوجستية وتقنية معقدة يصعب حلها.

واضاف المسؤولون ان غياب المصانع في مناطق النازحين يزيد من حدة المعاناة، حيث يضطر السكان للبحث عن بدائل غير متوفرة، مما يفاقم من ازمة توفير مياه الشرب الباردة وحفظ الاطعمة الاساسية.

مصنع وحيد في الشمال

وبينت المتابعات ان مصنع صبرة للثلج يمثل النافذة الوحيدة المتبقية في شمال غزة، حيث يعمل بجهود ذاتية وتحديات كبيرة لتلبية احتياجات السكان المحدودة في ظل غياب اي بدائل اخرى للإنتاج.

واضاف مدير المصنع انهم يحاولون الاستمرار رغم كل المعوقات، موضحين انهم يعملون في ظروف قاسية جدا، حيث تتطلب العملية صيانة مستمرة للمولدات التي تعمل لساعات طويلة دون توقف تحت ضغط الحرارة.

واكد الجميع ان استعادة منظومة التبريد في غزة تتطلب تدخلا عاجلا لتوفير الوقود وقطع الغيار، والا فان قطاع الاغذية سيظل عرضة لمخاطر التلف المتكرر في ظل استمرار هذه الحرب الطاحنة.

تمزق الروابط الاسرية في غزة جراء النزوح القسري المستمر لافتة تثير غضب اهالي الكرسي في عمان .. ما القصة ؟ موظفو مجمع الملك حسين للأعمال في ورطة.. نظام مواقف جديد يثير الاستياء باص الاحلام في غزة تحويل حطام سيارة اسعاف الى سينما متنقلة للاطفال طرح اسم الإعلامي عامر الرجوب لتولي حقيبة وزارية كواليس فشل صفقة المهاجم البوركيني في نادي الفيصلي صراع العقول الرقمية: لماذا تثير نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية مخاوف واشنطن؟ الاردن على موعد مع ذروة الحرارة.. 37 درجة وهذا موعدها 58 يوما تحسم مصير 49 الف عامل مخالف في الاردن.. ماذا بعد 30 ايلول؟ 4 أندية تتنافس على كأس السوبر الأردني.. الفيصلي يواجه الوحدات والرمثا يلتقي الحسين ازمة التبريد في غزة: حينما يتحول الثلج الى سلعة باهظة الثمن ما حقيقة استقالة الحوراني من الفيصلي؟ مواجهات نارية في كاس السوبر الاردني بنظامه الجديد صدام مبكر يشعل الدوري الاردني للمحترفين بقمة الفيصلي والوحدات مع انطلاق الموسم الكروي.. تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد لأول مرة باريس سان جرمان يختتم تحضيراته للسوبر الاوروبي بتعادل مثير امام مانشستر يونايتد رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال أهالي الرمثا بالأعياد والمناسبات الوطنية نقلة نوعية في الكرة الاردنية مع اعتماد تقنية الفيديو رسميا شهادات صادمة تكشف كواليس التنكيل بالناشطين على متن اسطول غزة