اكد النائب وليد المصري ان الاردن يواصل ترسيخ مكانته كنموذج للاستقرار في ظل المتغيرات السياسية والامنية التي تشهدها المنطقة، مشيرا الى ان حكمة القيادة الهاشمية ووعي الشعب وصلابة مؤسسات الدولة شكلت الركائز الاساسية التي مكنت المملكة من تجاوز مختلف التحديات.
واوضح المصري ان قوة الدول لا تقاس فقط بما تمتلكه من موارد، بل بقدرتها على حماية وحدتها الوطنية وترسيخ سيادة القانون وتعزيز الثقة بين الدولة والمواطن، مبينا ان الاردن اثبت بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ان الاعتدال السياسي والقرار الوطني المستقل والتمسك بالثوابت اسهمت في الحفاظ على امنه واستقراره.
واشار الى ان المملكة بقيت واحة امن واستقرار وشريكا يحظى بالاحترام على المستويين الاقليمي والدولي، رغم الازمات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية.
اقرأ أيضا :
وشدد المصري على ان المحافظة على ما حققه الاردن من استقرار وانجازات تمثل مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب ترسيخ خطاب يعزز الانتماء والثقة بالدولة، والابتعاد عن كل ما يثير الانقسام او يسيء الى اي مكون من مكونات المجتمع.
وبين ان قوة الاردن كانت وستبقى في وحدته الوطنية وتماسك نسيجه الاجتماعي، مؤكدا ان اختلاف وجهات النظر يجب الا يتحول الى خلاف على الوطن او تشكيك بمؤسساته.
ولفت الى ان الاردن قام على قيم العدالة والشراكة والاحترام المتبادل، ولم يكن يوما دولة تقوم على الاقصاء او التمييز، بل شكل نموذجا في احتضان جميع ابنائه وصون الكرامة الانسانية، مع مواصلة دعمه للقضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، دون المساس باولوياته الوطنية او امنه واستقراره.
واكد ان المرحلة الحالية تستدعي الارتقاء بمستوى الخطاب العام وتقديم المصلحة الوطنية على اي اعتبار، مشيرا الى ان الكلمة قد تكون اداة لتعزيز الوحدة او سببا في تعميق الانقسام اذا غابت عنها الحكمة والمسؤولية.
واختتم المصري بالتشديد على ان الاردن سيبقى قويا بقيادته الهاشمية ووعي شعبه ومؤسساته الدستورية، وان وحدة الاردنيين وتلاحمهم ستظل السياج الذي يحمي الوطن ويصون امنه واستقراره ويمكنه من مواصلة مسيرة البناء والانجاز مهما كانت التحديات.
