أثار شاب جدلًا واسعًا بعد حديثه عبر إحدى الإذاعات المحلية، كاشفًا عن تفاصيل تجربته الشخصية التي انتهت بطلب الطلاق بعد أقل من 24 ساعة على زواجه، مؤكدًا أنه شعر بأنه تعرض للخداع قبل إتمام الزواج.
وقال الشاب إنه عاش قصة حب استمرت نحو ثلاث سنوات قبل أن يتقدم لخطبة الفتاة، مشيرًا إلى أنها كانت توافق خلال فترة الخطوبة على العيش معه في منزل العائلة، إلا أنها غيّرت موقفها بالكامل بعد عقد الزواج، وأبلغته برفضها السكن مع أهله.
وأضاف أن المفاجأة الأكبر بالنسبة له كانت عندما شاهد زوجته لأول مرة دون مستحضرات التجميل في يوم الزفاف، موضحًا أنه لم تتح له الفرصة خلال فترة الخطوبة لرؤيتها بطبيعتها بسبب العادات الاجتماعية، الأمر الذي جعله يشعر بأنه تعرض للتضليل بشأن مظهرها الحقيقي.
اقرأ أيضا :
وبيّن الشاب أنه أعاد زوجته إلى منزل ذويها في اليوم التالي مباشرة، وقرر إنهاء العلاقة الزوجية، إلا أن الخلاف انتقل لاحقًا إلى المحكمة الشرعية بسبب المطالبات المتعلقة بالمهر والحقوق المالية.
وأشار إلى أنه ما يزال حتى اليوم يسدد الالتزامات المالية المترتبة عليه بعد الطلاق، لافتًا إلى أن دخله المحدود جعل الأمر يشكل عبئًا عليه.
وفي المقابل، علّق مقدم البرنامج على رواية الشاب، معتبرًا أن المسؤولية لا تقع على طرف واحد، وأنه كان من الواجب عليه التعرف على شريكة حياته بشكل كافٍ قبل الإقدام على الزواج، والتأكد من مختلف الجوانب التي قد تؤثر على قراره.
وتفاعل متابعون مع القصة بين من رأى أن الشاب تعرض للخداع، ومن اعتبر أن الحكم على العلاقة الزوجية من خلال المظهر وحده لا يعد مبررًا كافيًا لإنهائها، مؤكدين أن التوافق والوضوح بين الطرفين قبل الزواج يظلان من أهم عوامل نجاح الحياة الزوجية.
