شهد اقليم كردستان العراق فجر اليوم هجوما عنيفا استهدف معسكرا يتبع لحزب كومالا المعارض لطهران مما اسفر عن مقتل ثمانية عناصر واصابة اخرين بجروح متفاوتة جراء القصف الصاروخي والمسيارات الايرانية المركزة.
واكد قياديون في الحزب ان الهجوم وقع في ساعات الفجر الاولى بالقرب من مدينة السليمانية حيث طالت الضربات مواقع المعارضة الكردية الايرانية وسط حالة من التوتر الامني الكبير الذي يشهده الاقليم حاليا.
وبينت تقارير ميدانية ان هذا الهجوم يعد الاعنف من نوعه منذ فترة طويلة ويمثل خرقا واضحا للهدنة الهشة التي كانت قائمة بين الاطراف المتصارعة في المنطقة الحدودية بين العراق وايران خلال الاشهر.
تطورات امنية متسارعة في اربيل
وكشفت اجهزة مكافحة الارهاب في اقليم كردستان ان قوات التحالف الدولي نجحت في اعتراض واسقاط ثماني طائرات مسيرة مفخخة كانت تحاول استهداف مواقع حساسة في مدينة اربيل عاصمة الاقليم خلال الساعات الماضية.
اقرأ أيضا :
واوضحت الجهات الامنية ان الدفاعات الجوية تصدت بفاعلية للهجوم الجوي المكثف مؤكدة عدم وقوع خسائر بشرية في صفوف المدنيين او القوات المتواجدة في المواقع المستهدفة بفضل التنسيق العالي مع التحالف الدولي.
واضافت المصادر ان اربيل اصبحت هدفا متكررا للهجمات بالطائرات المسيرة في ظل تصاعد التوترات الاقليمية واتساع رقعة المواجهات العسكرية التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط وتؤثر بشكل مباشر على استقرار امن اقليم كردستان.
استمرار التنسيق الدفاعي في الاقليم
وشددت السلطات في اقليم كردستان على استمرار التنسيق الوثيق مع قوات التحالف الدولي لتعزيز منظومات الدفاع الجوي والتعامل بحزم مع اي تهديدات قد تستهدف امن الاقليم ومصالح الشركات الاجنبية المتواجدة فيه.
واظهرت التطورات الاخيرة ان الاقليم لا يزال في دائرة الاستهداف المباشر سواء من قبل القوات الايرانية او الفصائل الموالية لها وذلك في اطار الصراع الاقليمي المستمر والذي يلقي بظلاله على العراق.
واشار مراقبون الى ان تكرار الهجمات يعكس حالة عدم الاستقرار الامني التي تعيشها المنطقة مؤكدين ان الاقليم سيواصل جهوده الرامية لحماية حدوده ومواطنيه من اي اعتداءات خارجية قد تهدد السلم والامن المجتمعي.
