تسعى باكستان بشكل حثيث لتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وايران في محاولة جادة لإنهاء حالة التوتر الراهنة والعودة الى طاولة المفاوضات التي تعثرت مؤخرا رغم وجود مذكرة تفاهم سابقة بين الطرفين.
واكدت الخارجية الباكستانية التزامها التام بمواصلة الجهود الدبلوماسية لدفع جميع الاطراف نحو نبذ العنف واللجوء الى الحلول الفنية التي نصت عليها الاتفاقيات المبرمة سابقا برعاية اسلام اباد لضمان استقرار الاوضاع في المنطقة.
وبين المتحدث الرسمي باسم الخارجية ان تنفيذ بنود التفاهم يواجه تحديات ميدانية وسياسية معقدة الا ان الدولة تصر على المضي قدما في تشجيع لغة الحوار كبديل وحيد لا بديل عنه لحل الازمات.
دبلوماسية باكستان لخفض التصعيد الاقليمي
وشدد وزير الخارجية اسحاق دار خلال اتصالات مكثفة مع نظيره الايراني على ضرورة ممارسة اقصى درجات ضبط النفس وخفض التصعيد العسكري والسياسي لتجنب انزلاق المنطقة نحو مواجهات مفتوحة قد تضر بمصالح الجميع.
اقرأ أيضا :
واوضح البيان الرسمي الصادر عن الوزارة ان المسؤولين تبادلا الرؤى حول التطورات الاقليمية المتسارعة مؤكدين ان الدبلوماسية تظل الطريق الامثل لتحقيق سلام دائم ومستدام يخدم شعوب المنطقة ويحفظ امنها القومي والسياسي.
واضاف الوزير ان بلاده ستظل وسيطا نزيها وداعما لكل المساعي التي تهدف الى استئناف المحادثات المباشرة بين واشنطن وطهران لضمان الوصول الى تفاهمات حقيقية تنهي حالة الجمود الراهنة في العلاقات الدولية.
