نجحت الاجهزة الامنية اللبنانية في توقيف شخص لبناني يشتبه بتورطه في عمليات تجسس خطيرة لصالح جهاز الموساد الاسرائيلي، حيث كشفت التحقيقات الاولية انه لعب دورا محوريا في تسريب معلومات حساسة جدا.
واوضحت التقارير الامنية ان الموقوف الذي ينتمي لعائلة خليفة تم ضبطه اثناء محاولته مغادرة البلاد عبر مطار بيروت، وذلك بعد عملية رصد دقيقة لاتصالاته المشبوهة مع جهات خارجية مرتبطة بجهاز استخباراتي.
وبينت التحريات ان المشتبه به كان ينتقل بشكل دوري بين لبنان والعراق وتركيا، حيث كان يلتقي بضباط تشغيل لتقديم احداثيات وبيانات دقيقة حول اهداف بشرية ومواقع عسكرية تابعة لحزب الله في الضاحية.
تفاصيل حول اخطر عملاء الموساد الموقوفين
واضافت المصادر القضائية ان الموقوف يعتبر من اخطر العناصر الاستخباراتية نظرا لقربه من دوائر حساسة داخل الحزب، مما مكنه من الوصول الى تحركات قيادات بارزة تعرضت للاغتيال خلال الفترة الماضية بشكل مباشر.
اقرأ أيضا :
واكدت التحقيقات ان المعلومات التي سربها هذا العميل ساهمت في تحديد مواقع قياديين ميدانيين وامنيين من الصف الاول، مما ادى الى استهدافهم في غارات جوية دقيقة هزت البنية التنظيمية للحزب خلال الاشهر الماضية.
وشددت الاجهزة المختصة على ان الملف بات الان بيد القضاء العسكري، مع توقعات بالكشف عن المزيد من الشبكات المترابطة التي قد تكون ساعدت الموقوف في مهامه التجسسية داخل الاراضي اللبنانية وخارجها.
تداعيات الاختراق الامني وتوسيع التحقيقات
وكشفت التحقيقات الاولية ان الموقوف كان يخطط للفرار النهائي قبل ان يتم رصده، واظهرت البيانات انه كان يمتلك قدرة فائقة على التخفي والتمويه اثناء تنقله بين الدول للقاء مشغليه في الخارج.
واشار المحققون الى ان عملية التوقيف هذه تأتي في اطار حملة امنية واسعة النطاق لتعقب الخلايا النائمة، خاصة في ظل التطورات الميدانية الاخيرة التي اظهرت وجود ثغرات استخباراتية استغلتها اسرائيل لاستهداف قادة.
واوضحت السلطات ان التحقيقات ستستمر لتفكيك كامل الشبكة المرتبطة بهذا العميل، مع التركيز على كيفية وصوله الى تلك المعلومات الدقيقة، وهو ما يشكل تحديا امنيا كبيرا للاجهزة اللبنانية في المرحلة الراهنة.
