وجه المدير الفني السابق للمنتخب الوطني جمال سلامي رسالة وداع حملت الكثير من الامتنان والمشاعر، وذلك عقب انتهاء مهمته مع منتخب النشامى، مستذكرا ابرز المحطات التي عاشها خلال فترة قيادته للفريق.
استذكر رحلة تاريخية مع النشامى
وقال سلامي انه شعر منذ وصوله الى عمان بحفاوة الاستقبال والثقة، مؤكدا ان الاردن سيبقى بيته الثاني، مشيرا الى ان الفترة التي قضاها مع المنتخب ستظل من ابرز محطات مسيرته المهنية.
واعتبر ان تحقيق التأهل الى كأس العالم 2026 للمرة الاولى في تاريخ الكرة الاردنية، الى جانب بلوغ نهائي كأس العرب في قطر، والمشاركة في المونديال، مثلت انجازات تاريخية جاءت بفضل العمل الجماعي والاصرار وروح النشامى.
اقرأ أيضا :
"قلبي سيبقى مرتبطا بالاردن"
واكد سلامي ان ما تحقق لم يكن مجرد نتائج داخل المستطيل الاخضر، بل تجربة انسانية ورياضية سيحمل ذكرياتها معه دائما، مضيفا: "اغادر، لكن قلبي سيبقى مرتبطا بهذا البلد".
ووجه شكره وتقديره للقيادة الاردنية، وجماهير النشامى، ولاعبي المنتخب، واعضاء الجهازين الفني والاداري والطبي، ولكل من اسهم في دعم المنتخب خلال الفترة الماضية.
كما اعرب عن امتنانه لسمو الامير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الاردني لكرة القدم، على الثقة والدعم اللذين حظي بهما طوال فترة عمله، متمنيا للمنتخب الوطني دوام التقدم وتحقيق المزيد من النجاحات.
واختتم سلامي رسالته بكلمات مقتضبة حملت الكثير من التقدير، قائلا: "شكرا من القلب... على كل شيء. شكرا يا النشامى".
