نجحت الاجهزة الامنية السورية في افشال محاولة تفجير عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل حافلة نقل داخلي في حي الورود بدمشق. وتمكنت فرق الهندسة من تفكيك العبوة ونقلها لمكان آمن دون وقوع اضرار بشرية.
واكدت مصادر ميدانية ان العملية تمت بفضل اجراءات استباقية دقيقة فرضت طوقا امنيا حول الموقع المستهدف. وتأتي هذه الحادثة في ظل حالة من الترقب الامني بعد الهجوم الذي استهدف محيط القصر العدلي مؤخرا.
وبينت التقارير الامنية ان حي الورود شهد حوادث مماثلة في السابق مما دفع السلطات لتكثيف الدوريات ونقاط التفتيش. وتعمل الجهات المختصة حاليا على تعقب المحرضين وضبط الامن في كافة احياء العاصمة السورية ومحيطها.
تداعيات الحالة الامنية في دمشق
واعلنت وزارة العدل السورية عن تعليق المرافعات في جميع المحاكم لمدة ساعتين يوم الاحد. وجاء هذا القرار كخطوة تضامنية مع ضحايا التفجير الذي وقع في مقهى المشيرية واودى بحياة عدد من الاشخاص.
اقرأ أيضا :
وشدد وزير العدل على ان المؤسسة القضائية ستستمر في اداء رسالتها رغم التحديات الامنية. واوضح ان الثبات على ترسيخ سيادة القانون يظل اولوية قصوى في مواجهة محاولات زعزعة الاستقرار التي تشهدها البلاد في الاونة الاخيرة.
واضافت نقابة المحامين انها تشارك الوزارة في هذا الموقف الوطني لتعزيز التكاتف المجتمعي. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار التحقيقات حول الجهات التي تقف خلف سلسلة العمليات التخريبية التي استهدفت مناطق متفرقة بدمشق.
استنفار امني في محيط العاصمة
وكشفت التحقيقات الاولية حول تفجير مقهى المشيرية ان العبوة كانت بدائية الصنع ومجهزة بشظايا معدنية. واسفر الحادث عن مقتل عشرة اشخاص واصابة اخرين بجروح متفاوتة مما جعله التفجير الاكثر دموية خلال العام الحالي.
واظهرت العمليات الامنية في مدينة جرمانا ان الاجهزة لا تزال تواجه تهديدات متفرقة. واكدت السلطات ان التعامل مع المهاجمين يتم بحزم لحماية ارواح المواطنين وضمان استقرار المناطق السكنية من اي خروقات او اعتداءات.
وتابعت الاجهزة الامنية تعقب المطلوبين في قضايا جنائية ومخدرات بعد اشتباكات وقعت عند مداخل المدن. وتؤكد الحكومة ان التدابير الامنية ستستمر بشكل مكثف لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث في الاحياء السكنية المكتظة.
