حذرت الرئاسة الفلسطينية من التصعيد الخطير الذي تمارسه عصابات المستوطنين بحق القرى والبلدات في الضفة الغربية المحتلة، مشيرة الى ان هذه الهجمات الممنهجة تتم بغطاء عسكري مباشر يهدد بجر المنطقة الى انفجار امني شامل.
واكدت الرئاسة ان اعمال التخريب وحرق الاراضي واستهداف المدنيين في جنين ونابلس والقدس والخليل تعكس سياسة عدوانية تهدف الى فرض واقع جديد على الارض، مما يستوجب تحركا دوليا عاجلا لحماية الشعب الفلسطيني من هذه الجرائم.
واوضحت ان الصمت الدولي تجاه هذه الاعتداءات يمنح الضوء الاخضر لاستمرار الانتهاكات، مؤكدة ان استقرار المنطقة مرتبط بشكل وثيق بوقف هذه الممارسات التي تتزامن مع العمليات العسكرية المستمرة في قطاع غزة ضد المدنيين العزل.
تداعيات خطيرة لسياسات الاحتلال على الامن الاقليمي
وبينت الرئاسة ان حكومة الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا التدهور الميداني، مشددة على ان هذه الاعتداءات الدموية تعد جزءا لا يتجزأ من مخططات التهجير القسري التي تسعى لتصفية المشروع الوطني الفلسطيني بشكل نهائي وممنهج.
اقرأ أيضا :
واضافت ان المنطقة تمر بمنعطف تاريخي بالغ الحساسية والخطورة في ظل استمرار سياسات الفوضى، مشيرة الى ان تجاهل قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي يدفع الاوضاع نحو حافة الهاوية التي قد يصعب السيطرة على تداعياتها مستقبلا.
وشددت على ضرورة قيام الادارة الامريكية والمجتمع الدولي باتخاذ خطوات عملية وضاغطة تجبر دولة الاحتلال على الالتزام بالقوانين الدولية، مشيرة الى ان استمرار النهج الاستعماري الحالي ينسف اي فرص حقيقية لتحقيق الاستقرار والامن في المنطقة.
