بدات السلطات الايرانية اليوم مراسم رسمية لتشييع المرشد علي خامنئي بعد وضعه في مصلى طهران الكبير الى جانب افراد عائلته الذين قضوا في الضربات الاخيرة التي استهدفت مقر اقامته في وقت سابق.
واكدت مصادر مطلعة توافد مسؤولين ووفود اجنبية الى المصلى للمشاركة في الجنازة التي تستمر ستة ايام وسط حالة من الاستنفار الامني المشدد واغلاق للمجال الجوي وتقييد حركة المرور في العاصمة الايرانية طهران.
وكشفت تقارير ميدانية ان الغموض لا يزال يلف مشاركة مجتبى خامنئي المرشد الجديد في التشييع بعد غيابه عن الانظار منذ الهجوم الذي استهدف والده مؤخرا وسط تساؤلات حول وضعه الصحي ومستقبل القيادة.
وفود دولية ومراسم وداع رسمية
واضافت المشاهد الرسمية ان نعش خامنئي سجي الى جانب نعوش افراد من اسرته في مشهد مهيب حضره الرئيس مسعود بزشكيان وكبار قادة الدولة والمؤسسات العسكرية لتقديم واجب العزاء في هذا الحدث التاريخي.
اقرأ أيضا :
وبينت الصور تواجد وفود دولية رفيعة المستوى من باكستان وروسيا والعراق وعدد من الدول الاخرى للمشاركة في المراسم التي تعكس حجم التطورات السياسية والامنية التي تمر بها البلاد في هذه المرحلة الحرجة.
واشار مراقبون الى ان هذه المراسم تتضمن طقوسا خاصة تتوزع بين طهران وقم والنجف وكربلاء في العراق قبل ان يوارى الجثمان الثرى في مدينة مشهد مسقط راس المرشد الراحل في نهاية المطاف.
استنفار امني واجراءات مشددة في طهران
وشددت السلطات على ضرورة اتخاذ كافة التدابير الامنية خلال فترة التشييع محذرة من اي محاولات استغلال للوضع الراهن معلنة تعطيل المؤسسات والدوائر الحكومية لضمان انسيابية حركة المواكب الرسمية والجماهيرية في البلاد.
واوضح مسؤولون ان الترتيبات تشمل تجهيز مساحات واسعة للمشاركين القادمين من مختلف المحافظات مع توفير كافة الخدمات اللوجستية والطبية اللازمة لاستقبال الملايين المتوقع تواجدهم في مختلف محطات وداع المرشد الراحل خلال الايام المقبلة.
واكدت القيادة العسكرية ان اي تهديد خارجي خلال هذه الفترة سيواجه برد حازم مشيرة الى ان الموقف الايراني تجاه المفاوضات والضغوط الدولية لن يتغير برحيل خامنئي وان السيادة الوطنية تظل اولوية قصوى.
