اكتملت اليوم التشكيلة الكاملة لمجلس الشعب السوري بعد اعلان حصة الثلث المتبقي من المقاعد، حيث كشفت السلطات المختصة عن اسماء الاعضاء الجدد الذين سينضمون الى البرلمان في مرحلة انتقالية حاسمة تشهدها البلاد حاليا.
واوضحت المصادر ان الجلسة الافتتاحية للبرلمان بصورته المكتملة ستعقد الاثنين المقبل، واكد محللون سياسيون ان هذا الحدث يمثل اختبارا حقيقيا لقدرة المؤسسة التشريعية على ممارسة مهامها الدستورية وسط تحديات معقدة تواجه المشهد السياسي العام.
واضاف رئيس اللجنة العليا للانتخابات محمد طه الاحمد ان الدورة البرلمانية ستستمر لمدة ثلاثين شهرا وفق الدستور، مبينا ان هذه المدة قابلة للتمديد حسب مقتضيات المرحلة الانتقالية ومتطلبات العمل الوطني في الفترة القادمة.
تفاصيل التمثيل البرلماني الجديد
وبينت النتائج النهائية ان قائمة السبعين مقعدا المكملة للبرلمان ساهمت في ترميم الفجوات السابقة، واشارت البيانات الى ارتفاع ملحوظ في نسبة التمثيل النسائي داخل المجلس لتصل الى احدى وعشرين عضوة بدلا من ستة.
اقرأ أيضا :
واكدت التقارير ان التشكيلة الجديدة شملت شخصيات من القوى السياسية التقليدية ووجوها من المكونات العشائرية التي غابت سابقا، واضافت انه تم تخصيص مقاعد لذوي الاحتياجات الخاصة لضمان شمولية التمثيل داخل قبة البرلمان السوري.
وشدد مراقبون على ان هذه الخطوة تهدف الى تعزيز التوازن السياسي، واوضحوا ان توزيع المقاعد جاء ليغطي جوانب نقص كانت واضحة في الانتخابات غير المباشرة السابقة، مما يمهد الطريق امام جلسات برلمانية اكثر فاعلية.
